مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣١٩ - الفصل الاول فى ذكر اصول و مقدمات ينتفع بها فى هذا المطلب
[الموقف الثالث: فى علمه تعالى]
[الفصل الّاول: فى ذكر اصول و مقدّمات ينتفع بها فى هذا المطلب]
[٥٢٣] قوله «معلوما لكل احد ...» [١]
سليم القوّة صالح للعالميّة و كذا لو كان الشئ عالما لانّه موجود فى ذاته لكان كلّ موجود عالما بكل ما يصلح للمعلومية، تدبّر تفهم. [٢]
[٥٢٤] قوله و «هو المعلوم بالعرض ...» [٣]
و المجاز بحسب الاسناد عرفا كالاشياء الخارجه عن مداركنا فان نسبة المعلومية اليها بالقياس الى صورها الحاصلة في مداركنا كنسبة الجريان الى النهر و السيلان الى الميزاب او بحسب حكم العقل و مصطلح البرهان كالاشياء المتجدّدة الزمانية المتحركة بذواتها بالقياس الى جهة ثباتها الدهرية فان معلومية الصورة الدهرية هى بعينها معلوميتها و لكنها فى الصورة الدهرية بالذات و فى تلك المتجدّدات بالعرض و هى مجعولة بالذات و وزان علمه تعالى بالاشياء وزان فاعليته لها و كالماهية الموجودة بالوجود العقلى الادراكى النزولى او الصعودى فان
[١]. ٦/ ١٥٠/ ١٦.
[٢]. ن، ف، ك/ ٢٠٠.
[٣]. ٦/ ١٥٤/ ٤.