مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٠٣ - الفصل السادس فى دفع اوهام وقعت للناس فى مسئلة الخير و الشر
ان كانت العبارة هكذا فالمراد بامر ما هو النفس الفلكية المتحدة بحسب اشواقها لكمالاتها فبذاتها توجد الفلك و باشواقها حركاتها و اوضاعها. [١]
[١١٦٧] قوله «الى الرحمة ...» [٢]
اى الرحمة الواسعة الجامعة لجميع مظاهر الاسماء الالهية جمالية كانت ام جلالية، رضائية كانت ام سخطية، و ليس المراد منها الرحمة التى هى قريب من المحسنين فتفطن. [٣]
[الفصل السادس: فى دفع اوهام وقعت للناس فى مسئلة الخير و الشرّ ...]
[١١٦٨] قوله «النفسية المتعلقة نحوا ما من التعلق» [٤]
و هو الملفق من تعلق ايجاب و تعلق اعداد اذا النفس و البدن متعاكسان فى الايجاب و الاعداد، فكل مرتبة من النفس الحاصلة بحركاتها الذاتية علة موجبة للبدن و كل مرتبة من البدن الحاصلة بحركاتها الجوهرية علّة اعدادية للنفس و علاقة ايجاب النفس و نزولها التى مقام المادة بواسطة الطبيعة و لا واسطة لتعلق الطبيعة بالمادة الا الجسمية المطلقة المتحصلة بالطبيعة فى وجه من الاعتبار و من اجل ذلك قالوا ان النفس متعلقة بالبدن و الطبيعة حالّة فى الماده. [٥]
[١١٦٩] قوله «و ان كان منافيا لظواهر النصوص ...» [٦]
قال عز من قائل فى سورة المائدة ﴿الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ﴾ [٧] و قال فى سورة الزخرف ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي عَذابِ جَهَنَّمَ خالِدُونَ لا يُفَتَّرُ عَنْهُمْ وَ هُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ﴾ [٨]. و حمل العذاب على العذب لا يحتمله سوق البيان و ذلك ظاهر جدا. و قال جل من قائل فى اواخر
[١]. ن.
[٢]. ٧/ ٧٧/ ٢٢.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ٧٨/ ٨.
[٥]. ن، ى/ ١١٦، ك/ ٢٤٧.
[٦]. ٧/ ٨٠/ ٧.
[٧]. المائده/ ٨٠.
[٨]. الزخرف/ ٧٤- ٧٥.