مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٨٥ - الفصل الثانى فى الاشارة الى مناهج اخرى للوصول الى هذه الوجهة الكبرى
[الفصل الثانى: فى الاشارة الى مناهج اخرى للوصول الى هذه الوجهة الكبرى]
[٤٠٨] قوله «و ذلك ضرورى البطلان ...» [١]
فانه مستلزم بداهة لاجتماع المتنافيين و هما التقدّم و التأخر فى ذات واحدة من جهة واحدة و لا يدفع ذلك اختلاف الحيثية التعليلية بان يكون تقدّم الف مثلا على نفسه من جهة انّه علّة ب و ب علّة له و تأخّره عن نفسه من جهة انه معلول ب و ب معلوله لانّها غير مكثرة للذّات الموضوعة لها. [٢]
[٤٠٩] قوله «و هو خلوّ الممكن عنه ...» [٣]
اى كونه غير مؤد الى الواجب فالمراد من الخلوّ عدم التأدية الى الواجب و هى باطلة لبطلان مقدّم الشرطية. [٤]
[٤١٠] قوله «فهو المرام ...» [٥]
وضع كونه مراما يخرجه عن كونه دليلا على المرام فالدليل هو كونه ممكنا اذ وضع موجود ما غير كاف فى الدليل بل يتوقّف على وضع امكانه ايضا، تدبر تفهم. [٦]
[٤١١] قوله «فالاستدلال بحال تلك الطبيعة المشتركة ...» [٧]
تلك الحال هى مفهوم، له فرد ممكن، فلهذا الفرد امكان، و الامكان علّة الحاجة الى مرجّح خارج عن ذات الممكن، و الّا لكان واجبا، فلهذا الفرد حاجة اليه، فله مرجّح خارج عن ذاته، فان كان ممكنا عاد الكلام فيدور او يتسلسل، فينتهى الى ما هو خارج عن الممكنات فيكون واجبا فله مرجح واجب، فمفهوم له مرّجح واجب معلول مفهوم له الحاجة و هو معلول الامكان و هو معلول له فرد ممكن و هو معلول مفهوم الموجود. و بعبارة اخرى مفهوم الموجود ملزوم لمفهوم له فرد ممكن و هو ملزوم لمفهوم له الحاجة و
[١]. ٦/ ٢٦/ ١٧.
[٢]. ن، ف.
[٣]. ٦/ ٢٧/ ٧.
[٤]. ن، ف.
[٥]. ٦/ ٢٧/ ١٢.
[٦]. ن، ف.
[٧]. ٦/ ٢٨/ ٣.