مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٨٣ - رسالة فى طريقة الصديقين
[٤٠٢] قوله «و اما الوحدة التى تجمع الكل ...» [١]
ظاهر هذا التعبير انه جواب عما يمكن ان يقال ان القدر المشترك فى مراتب الوجود محقق، و انت ايضا معترف به، فوحدة تلك الحقيقة المشتركة اما وحدة جنسية او نوعية، فان الوحدة العمومية الاشتراكية منحصرة فيهما، فافهم ذلك. (١٢٨٩ ه. ق) [٢]
[٤٠٣] قول السبزواري فى الحاشية «عدم مماثلة ...» [٣]
المماثلة يتصور فى الاختلاف الذي يغاير الاتفاق، فيفضى فى الاختلاف الذي هو عين الاتفاق، فافهم ذلك. [٤]
[٤٠٤] قوله «من ان حقيقة الوجود ...» [٥]
مراده من حقيقة الوجود هيهنا هو الاصل المتبوع المسمّى بحقيقة حقائق الوجودات و هى الحقيقة المأخوذة بشرط لا عن الحدود فهى صرف حقيقة الوجود، و اشار الى ذلك بقوله «اذ كل مرتبة اخرى منها دون تلك المرتبة [فى الشدة] ليست صرف حقيقة الوجود [٦].» [٧]
[٤٠٥] قوله «و لا ذى مقوم ...» [٨]
قال فى اوايل السفر الاول فى فصل عقده لبيان ان حقيقة الوجود لا سبب لها بوجه من الوجوه: «اذا فرض لحقيقة الوجود من حيث هى هى مباد جوهرية قد ايتلفت منها ذاته فكل واحد من تلك المقومات او بعضها اما ان يكون محض حقيقة الوجود فالوجود قد حصل بذلك المبدء قبل نفسه و اما ان يكون او واحد منها امر غير الوجود، فهل المفروض حقيقة الوجود الا الذى هو ماوراء ذلك الامر الذى هو [غير] الوجود، فالذى فرض مجموع تلك الامور عاد
[١]. ٦/ ٢٢/ ٣.
[٢]. م/ ١٧.
[٣]. ٦/ ٢٢/ ٤، الحاشية الاولى، السطر السابع.
[٤]. م/ ١٧.
[٥]. ٦/ ٢٣/ ٨.
[٦]. ٦/ ٢٣/ ٨.
[٧]. ن، ف.
[٨]. ٦/ ٢٤/ ١.