مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٤٠ - الفصل السابع فى حال القول بارتسام صور الاشياء فى ذاته تعالى
الكمالى بضرب من التبعيّة لحضرة الذات الاحدية او لحضرة الاسماء الذاتية، فان ذلك الوجود ممكن الحصول لتلك الاعيان التى هى الماهيات الامكانيه ولكنة فى نفسه واجب بالذات و للذات مقتض لها بنحو من الاستتباع فامكان حصوله لها راجع الى امكانها الذاتى و ليس له امكان اصلا، فافهم ذلك. [١]
[٦٠٥] قول السبزواري في الحاشية: «قوله تلك الموجودات» [٢]
قولك تلك الموجودات يحتملها لو لا قوله فيه و ان كان عنه و فيه في البسيط واحد، تدبّر. [٣]
[٦٠٦] قول الشيخ [٤] «موثرا» [٥]
اي يكون حيثية تعليلية له، او تقييدية، و هي يرجع بوجه الى الحيثية التعليلية. تدبر، تفهم. [٦]
[٦٠٧] قول السبزواري في الحاشية: «اذا العلم بالغير موقوف على الغير» [٧]
توقّف العلم بالغير على وجود ذلك الغير بحيث يكون الموقوف عليه مقدّما، يناقضه العلم بكثير من الاشياء التى لا وجود لها الّا في ظرف العلم، و فى ظرفه ايضا لا يتقدم المعلوم عليه بل امّا ان يتأخر عنه كالماهيات المعلومة بالعرض، او لا يتقدم عليه و لا يتأخر عنه كالوجودات المعلومة بالذات. نعم كون العلم صفة ذات اضافة يلازم تحقّق طرفي تلك الاضافة، و لكن المضاف اليه قد يكون مقدّما على المضاف كما في المعلوم الانفعالية بالقياس الى المعلومات الخارجة عن ظرف العلم و قد يكون نفس المضاف ذاتا و غيرها اعتبارا كما في علم المجردات بذواتها و قد تكون تابعا له متقررا به كالماهيات المعلومة بالعرض التابعة للموجودات المعلومة بالذات، فافهم. [٨]
[١]. ن.
[٢]. ٦/ ٢٠٦/ ١١، الحاشيه الثانية، السطر الاوّل.
[٣]. م/ ١٤٠.
[٤]. اى قول الشيخ الرئيس ابن سينا فى التعليقات.
[٥]. ٦/ ٢٠٦/ ١٢.
[٦]. م/ ١٤٣.
[٧]. ٦/ ٢٠٦/ ١١، الحاشية الثانية، السطر الثانى.
[٨]./ ١٤٣.