مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٤١ - الفصل السابع فى حال القول بارتسام صور الاشياء فى ذاته تعالى
[٦٠٨] قول السبزوارى في الحاشية: «او يراد مؤثرية حيثية ...» [١]
هذا بظاهره يدل على انه اعتبر المؤثرية في غير الوجود و يخالفه ظاهر قول الشيخ:
«فامّا ان يكون وجودها فيه مؤثرا». [٢]
[٦٠٩] قول السبزواري في الحاشية: «و مؤثرية الوجودات العينية ...» [٣]
قد عرفت ان ذلك يحتمل في كلام الشيخ لو لا قوله «فيه». [٤]
[٦١٠] قوله «لانها عقلها الاول عقلها ...» [٥]
يعنى يلزم الدور بهذين الوجهين على سبيل منع الخلو. [٦]
[٦١١] قوله «و هى فى حال عدمها ...» [٧]
اى عدمها عينا و علما، و معادل امّا محذوف و هو ان يقال امّا انه بوجود علمى سابق، و يلزم على الاوّل تعلّق العلم بالمعدوم المطلق و لم يذكر اللازم لوضوحه، و على الثانى الدور او التسلسل، و لم يذكره رأسا لدلالة معادله عليه و ضرورة فساده، و قوله «امّا ان يعلمها حال وجودها» معادله مدخول لانّ فى قوله «لان علمه بها» و المراد منه هو العلم الانفعالى المأخوذ من الشئ الموجود و لو فى قوّة مدركة، و قوله «حتى يكون» بيان للمراد من هذا الشقّ. [٨]
[٦١٢] قوله «كما نحن نعلم الاشياء ...» [٩]
يعنى لا بان يحصل فى ذاته اولا كما نحن نعلم الاشياء من حصولها فى انفسنا اى مستفيدين من حصولها فى انفسنا كما نستفيد الصور الخيالية من الصور المبصرة و الصور العقلية من الصور الخيالية الوهمية، و انّما لم يقل لا بان يحصل فى الخارج لان الكلام فى العلم
[١]. ٦/ ٢٠٦/ ١١، الحاشية الثانية، السطر الثانى.
[٢]. م/ ١٤٣.
[٣]. ٦/ ٢٠٦/ ١١، الحاشية الثانية، السطر الرابع.
[٤]. م/ ١٤٣.
[٥]. ٦/ ٢٠٦/ ١٣.
[٦]. ن.
[٧]. ٦/ ٢٠٨/ ١.
[٨]. ن.
[٩]. ٦/ ٢٠٨/ ٤.