مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٩٦ - الفصل الثالث فى دفع ما اورد على جوهرية النفس
[١٤٦١] قوله «كما انها مبدء الافاعيل ...» [١]
المراد من الافاعيل الادراكية واضح، و المراد من الافاعيل الحيوانية افاعيل الشهوة و الغضب، و من الافاعيل النباتية هو الهضم و التغذية و التنمية و غيرها، و من الافاعيل الطبيعية حفظ المزاج و تقويم المادة و التركيب و التأليف. [٢]
[١٤٦٢] قوله ما يعرض النفس من القضايا ...» [٣]
ليس غرضه التخصيص بالقضايا بل قد يكون فى التصورات تصور تلذ البدن او تؤلمه، و القضايا قد يكون مبادى بعيدة للافعال البدنية و التأثيرات الجسمانية و تأثراتها اذ بعدها يحصل الشوق و الارادة و بعدهما يتحرك الروح البخارى و القوى المودعة فى العضل و الاعصاب و بعدها يتحرك البدن الكثيف و قد لا يكون مبادى للافعال البدنية بل قد يحصل السرور و الانبساط و تقوية القوى بادراك مسئلة عويصة الهية كما قد يحصل الالم و ضعف القوى بالالتفات الى الجهل بها لطالب التعلم بها، فافهم. [٤]
[١٤٦٣] قوله «و تدبيرها فى المادة الاخيرة ...» [٥]
اى البدن العنصرى لا الروح البخارى و لكن من حيث هو بدن و الا فالمادة الاخيرة هى الهيولى الاولى. [٦]
[١٤٦٤] قوله «و النباتية و موضوعاتها القريبة ...» [٧]
و هى موضوعات القوى الادراكية لكونها اشرف و الموضوعات البعيدة هى موضوعات القوى الشهوية و الغضبية و موضوعات القوى النباتية لكونها اخس. [٨]
[١٤٦٥] قوله المتخالفة بالانفس ...» [٩]
[١]. ٨/ ٥١/ ١٤.
[٢]. ن، مط.
[٣]. ٨/ ٥٢/ ٢.
[٤]. ن.
[٥]. ٨/ ٥٢/ ٩.
[٦]. ن.
[٧]. ٨/ ٥٢/ ١١.
[٨]. ن.
[٩]. ٨/ ٥٢/ ١٢.