مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٨٩ - الفصل التاسع فى تحقيق كلام امير المؤمنين(ع)
لجميع حقائقها و رقائقها و تلك الروح الكلية خارجة عن عالم الصورة، خيالية برزخية كانت ام حسية دنيوية، و ذلك المقام الشامخ كما فى رواية «الناس نيام فاذا ماتوا انتبهوا» [١] لهو مقام الرضوان الذى ليس فيه سنة و لانوم بل ان هى الا نشأة اليقظة الصرفة التى هى القلم الاعلى و القضاء الاجمالى الاعلى الذى ذاته بعينها الاقتضاء الخالى عن امكان عدم الاقتضاء و الايجاب الغير المشوب بالقوة و القبول فلا يمكن ان يقهر عليه قبض لانه فوق كل قابض فى القوابض الامكانية بل هو القابض حقيقة فيها كما انه الباسط فيها حقيقة و جهة القبض فيه بعينه جهة البسط فاذا اتصلت الروح النبوية الختمية (ص) بالقبض الكلى بحد قبضه الكلى بالبسط الكلى فينبسط قواها التى شايعت روحه القدسية فمحوه الكلى ملازم لبسطه الكلى، و اما الروح النبوية التى تشاهد صورة الملك و صورة ما يوحى اليه من الكلام او الكتاب فنشأتها تحت نشاة روحه القدسيه بكثير و القبض فيها قد يقهر على البسط لضعف جهة البسط فيه لتصرف لوازم القوة و جهات استعداد المادة البدنية كحالة النوم لنا فلا يلازم قبض القوى و مشايعتها بسطها الا بسبب آخر و استعداد جديد، فافهم فهم عقل. [٢]
[الفصل الثامن: فى كشف النقاب من وجه الكتاب ...]
[١١٤٢] قوله «و الدعوة لا يحصل ...» [٣]
عطف على قوله «علم الاسماء». [٤]
[الفصل التاسع: فى تحقيق كلام امير المؤمنين (ع) ...]
[١١٤٣] قوله «محاطا بها ...» [٥]
اى بالاحاطة الوجودية و فى تلك الاحاطة ليس الا المحيط و احاطته، فالمحاط بها
[١]. حديث مشهور عن امير المؤمنين (ع) نقله المجلسى فى بحار الانوار ج ٤ ص ٤٣ ضمن بيانه.
[٢]. ن.
[٣]. ٧/ ٣٢/ ١١.
[٤]. ن، ك/ ٢٤٣.
[٥]. ٧/ ٣٣/ ١٣.