مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٣٨٩ - الفصل الثاني عشر في ذكر صريح الحق و خالص اليقين و مخ القول في علمه تعالى
يعنى حال الاجتماع فى الاستعمال و امّا اذا افترقا فقد يطلق الاسم على الصفة و كذا الصفة على الاسم. [١]
[٨١٨] قوله «نفس الهوية الوجوديه» [٢]
اى نفس مرتبة وجوده بل انّما هو مرتبة متأخرة عنه. [٣]
[٨١٩] قوله «و الوجود واحد ...» [٤]
و ان كان له درجات حسب تكثر تلك المحمولات المترتّبة طولا. [٥]
[٨٢٠] قوله «و الذاتيات ...» [٦]
المصطلح فى باب الماهيات، و امّا فى باب الوجود فكل مفهوم ينتزع منه اولا و بالذات فهو ذاتى له و كل مفهوم ينتزع منه ثانيا و بالعرض فهو عرضى له، و المقصود ان حكم الذاتى فى باب الوجود هو حكم الذاتى فى باب الماهية من حيث ان المنتزع منه و المحكى عنه فى كليهما هو مرتبة الذات و لاجل ذلك يكون الذاتى فى باب الوجود ايضا موجودا بوجود الذات. [٧]
[٨٢١] قوله «كل فضيلة ...» [٨]
من المفاهيم الثبوتية. [٩]
[٨٢٢] قوله «او مبدئية فضيلة ...» [١٠]
من الفعليات و الوجدانات الوجودية. [١١]
[٨٢٣] قوله «محمولات عقلية ...» [١٢]
[١]. ن، ف، ك/ ٢١٦.
[٢]. ٦/ ٢٧٨/ ١٣.
[٣]. ن، ف، ك/ ٢١٦.
[٤]. ٦/ ٢٨١/ ١٣.
[٥]. ن، ف، ك/ ٢١٦.
[٦]. ٦/ ٢٨١/ ١.
[٧]. ن، ف، ك/ ٢١٦.
[٨]. ٦/ ٢٨٢/ ٥.
[٩]. ك/ ٢١٧.
[١٠]. ٦/ ٢٨٢/ ٥.
[١١]. ك/ ٢١٧.
[١٢]. ٦/ ٢٨٢/ ٦.