مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٩٦ - الفصل الخامس عشر فى ذكر القاب القرآن و نعوته
اى فى تقدير عينك الثباتبة فى صقع من العلم الازلى ﴿ما كان الله ليظلم و لكن كانوا انفسهم يظلمون﴾ [١] تدبر تفهم. [٢]
[الفصل الرابع عشر: فى الاشارة الى نسخ الكتب و محوها و اثباتها]
[١١٥٣] قوله «باختلاف الامور ...» [٣]
اى بالعلم باختلاف الاموراى بالامور المختلفه و عواقبها، فافهم. [٤]
[الفصل الخامس عشر: فى ذكر القاب القرآن و نعوته]
[١١٥٤] قوله ﴿كمن مثله فى الظلمات ...﴾ [٥]
فى الصافى اى مثل من هداه اللّه و انقذه من الضلالة و جعل له حجة يهتدى بنورها كمن صفته البقاء فى الضلالة لا يفارقها بحال ابدا، و فى الكافى عن الباقر (ع): ميتا لا يعرف شيئا ﴿و نورا يمشى به فى الناس﴾ اما ما يؤتم به ﴿كمن مثله فى الظلمات﴾ الذى لا يعرف الامام. انتهى. [٦] اقول: الامام هو القرآن بعينه بوجه من الاعتبار فلا منافاة فافهم. [٧]
[١]. التوبه/ ٧٠، العنكبوت/ ٤٠، الروم/ ٩٠.
[٢]. ن.
[٣]. ٧/ ٤٩/ ١٣.
[٤]. ن.
[٥]. ٧/ ٥١/ ٥.
[٦]. تفسير الصافى، ذيل الانعام/ ١٢٢، ج ٢ ص ١٥٣.
[٧]. ن.