مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٥١ - الفصل الرابع عشر فى استيناف القول فى استجابة الدعوات
فهى من الكائنات، و الكلام فى مدبرها، تدبر تفهم. [١]
[١٠٦٢] قوله «فاذا حدث حادث عقل ...» [٢]
اى عقل بالعقل العملى الذى يدرك الجزئيات، فافهم. [٣]
[الفصل الرابع عشر: فى استيناف القول فى استجابة الدعوات ...]
[١٠٦٣] قوله «منفعل ايضا مما دونه ...» [٤]
هذا لا ينافى كون النفوس العالية السماوية مستكفية بذواتها و ذات مبدئها و لا يحتاج فى حصول كمالاتها و تحصيلها و صدور افعالها منها الى معد خارجى فان ما دونها لا يكون مباينا عنها بينونة عزلة بل ان هى الا مراتب ذواتها و وجوه حقائقها و شئونها الذاتية لانها فى طول وجودها لا فى عرضها فما دونها قواها و اعضاء بدنها فلا معدلها فى خارج ذواتها فيجوز ان يتعاكس الامر بين مراتبها العالية و مراتبها السافلة ايجابا و اعدادا، فمن العوالى ايجاب على السوافل و من السوافل اعداد للعوالى، فافهم ذلك المطلب العالى. [٥]
[١٠٦٤] قوله «اعطاء فعله ...» [٦]
الظاهران العبارة «و اعطاء بغيته» و البغية بكسر الباء الحاجة و المراد. [٧]
[١٠٦٥] قوله «و موافاته ...» [٨]
عطف على الدعاء اى من دون موافاته. [٩]
[١٠٦٦] قوله «لاجله ...» [١٠]
[١]. م/ ٢٥٩.
[٢]. ٦/ ٤٠٠/ ٥.
[٣]. ن، ف.
[٤]. ٦/ ٤٠٢/ ٢٠.
[٥]. ن، ف.
[٦]. ٦/ ٤٠٣/ ١٢.
[٧]. ن، ف.
[٨]. ٦/ ٤٠٤/ ٩.
[٩]. ن، ف.
[١٠]. ٦/ ٤٠٤/ ١٤.