مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٢٣٤ - الفصل الرابع و العشرون فى الفرق بين الخير و الجود
ملاحظة اتحاد المدرك و المدرك و عدم كون التغذيه بالصاق الغذاء الى جوهر المغتذى و تشبيهه به يدفع هذه الكلمات، تدبّر. [١]
[٣٤٩] قوله «الى الله تصير الامور و ...» [٢]
الواو عاطفة من المصنف و ليس جزءا من الآية الاخيره [٣]. [٤]
[٣٥٠] قوله «و كتكليفه القوة الشهوية المباضعه ...» [٥]
مفعول لقوله «كتكليفه». [٦]
[٣٥١] قول المحشى الاردكانى «انه اول الاوائل و آخر الاواخر ...» [٧]
اذا اخذ ظهور الصفات و التجليّات الاسماء من حيث الحكاية كانت الحكاية غاية بالعرض و ذو الحكاية غاية بالذات فهو الاوّل بذاته و الآخر بفعله تدّبر تفهم. [٨]
[٣٥٢] قول الاردكانى فى الحاشية «اى يتوجهونه له ...» [٩]
- الآكل على انّه مخالف للضرورة، فان العقل حاكم بالضرورة بان الآكل بمعنى الفاعل للاكل هو الشخص لا غير و الحاصل انه ان اراد ان العلّة الغائية الحقيقية عائدة الى الفاعل يكمله له كما يدل عليه كلامه اخيرا حيث قال «فظهر ان تقسيمهم الخ» فكلامه هذا آب عنه و ان اراد به ما هو صريح كلامه و هو ما ذكرنا فلا يلزم ما ذكرنا، على ان الشبع التخيلى لم يصر شبعا خارجيا بل بعد تخيّل الشبع حصل له الشبع الخارجى بواسطة الاكل و اين هذا من ذاك، نعم حصل الشبع الخارجى للفاعل و رفع نقصه و استكمل به، هذا.» انتهى.
[١]. ل/ ٤٣٨.
[٢]. ٢/ ٢٧٢/ ٦.
[٣]. العلق/ ٨: ان الى ربك الرجعى.
[٤]. ن، ف/ ١٧٩
[٥]. ٢/ ٢٧٧/ ٦.
[٦]. ن.
[٧]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و لك ان تقول الخ» (٢/ ٢٧٨/ ٢٠)
«الظاهر انه جواب آخر بتسليم الملازمة و منع بطلان التالى و لكن المحذور الذى الزمه المغرض هو التقديم بحسب الوجود الخارجى اى الوجود الذى به موجود فى الخارج و التأخر بحسبه و ما سلّمه المجيب و منع بطلانه شىء آخر و لا يمكن تسليم ما ذكره المعترض و منع بطلانه. فالحق ان لا يحمل على الجواب بل على تحقيق انه يمكن ان يقال انّه اوّل الاوائل و آخر الاواخر لكن هذا المعنى لتقسيم الكلام، و انت خبير بان كلا منهما اضافى فلا تغفل» انتهى موضع الحاجة منها.
[٨]. ل/ ٤٤٢.
[٩]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «و حيث ما يتولونه» (٢/ ٢٨٥/ ١٦): اى يتوجهونه له اى لكل منهم لا محالة ولىّ و صاحب هناك.