مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٣٧ - الفصل الاول فى تعريف الوجوب و الامكان و الامتناع
[٤٢] قول الاردكانى فى الحاشية «و لكن الاولى ...» [١]
و قول المصنف «الشامل لجميع الممكنات» [٢] ظاهر فى ذلك و لكن المراد من الوجه ليس الذات المقدّسة اذ ابطله الامام عليه السلام حيث «سئل السائل المراد به عنه (ع)، قال عليه السلام: ما يقولون؟ يعنى العامّة. فقال السائل: يقولون ان المراد به الذات المقدّسة. فقال عليه السلام: ذلك باطل نحن وجه الله الباقى بعد فناء كل شىء» [٣]. فهذا الخبر المنقول بمضمونه يدّل على انّ الباقى هو امر فى الممكنات و ذلك الامر هو جهة الوجوب الذى هو ظهور الحقّ بوحدته فى مظاهره و ذلك الظهور هو امره تعالى الواحد من جهة كونه صادرا من الواحد الحقّ و ذلك الامر هو فعله تعالى اللازم لوجوده الغير المجعول بلا مجعولية كما هو شأن اللوازم مع الملزومات مع انّه صادر بذاته عنه تعالى و من اجل ذلك قالت الفلاسفة المكرمون بقدم الفيض مع قولهم بحدوث المفاض الذى هو العالم بمعنى ما سواه تعالى، فافهم ذلك كلّه. [٤]
[٤٣] قول الاردكانى فى الحاشية «و لكن الاولى ان يحمل ...» [٥]
يمكن حمل كلام المصنف على هذا بان يراد بالامكان الذاتى ما يطلق عليه الامكان الذاتى يشمل امكان الوجودات ايضا و يؤيّد قوله «و هو جهة الوجود» [٦]، تدبّر. [٧]
[٤٤] قوله «لكن حيثما يطلق الواجب و قسيماه فى العلم الكلى تبادر الذهن الى ما يكون بالقياس الى الوجود ...» [٨]
مطلق التبادر لا يلازم كون الاستعمال او الكلمة المستعملة حقيقة فى الخصوصية
[١]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «قد تبيّن مما ذكر من معنى الامكان ...» (١/ ٨٨/ ٥) نقلنا موضع الحاجة منها ذيل التعليقة السابقة و عينّا موضع هذه التعليقة برمز^^.
[٢]. ١/ ٨٩/ ٧.
[٣]. بحار الانوار، كتاب الامامة، الباب ٥٣ فى انهم جنب الله و وجه الله، ج ٢٤ ص ١٩١- ٢٠٣.
[٤]. ل/ ٣١.
[٥]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «قد تبيّن مما ذكر من معنى الامكان ...» (١/ ٨٨/ ٥) نقلنا موضع الحاجة منها ذيل تعليقة ٤١ و عينّا موضع هذه التعليقة برمز^^^.
[٦]. ١/ ٨٩/ ٩.
[٧]. ل/ ٣١.
[٨]. ١/ ٩١/ ٤.