مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٢٦ - الفصل السابع فى ان حقيقة الوجود لا سبب لها
و النقض بالبيت غير وارد، اذا الكلام فيما هو موجود بذاته متألفة من امر يقابله سواء كان ماهية او عدما يوجب خرق الفرض، اذا الماهية ليست بموجودة و لا بمعدومة، و العدم باطل فى نفسه، فافهم. [١]
[١٦] قول الاردكانى فى الحاشية «و لكن كل من المحذورين لازم على تقدير الكثرة الخارجية و الذهنية الفعلية لا التحليلية ...» [٢]
و الحقّ ان انحلال شىء الى الجنس و الفصل المختلفين باعتبار الابهام و التحصّل، او الى العدم و الوجود كما فى العقول التّامة الكليّة يوجب الاحتياج، كيف و التقررّ الوجودى يمرّ اولا بالفصل ثم بالجنس ثم يتحصّل الطبيعة النوعية المتألفة منها فالوجود و ان كان واحدا فيهما و لكن هذا الوجود الواحد يتقدم و يتأخّر عند ملاحظة الاجزاء منفصلا بعضها عن بعض و الحكم عليها بالابهام و التحصّل بحسب ظرف التقرر الخارج عن ظرف التحليل، فافهم ذلك. [٣]
[١٧] قول الاردكانى فى الحاشية: «و يرد عليه ...» [٤]
لا يخفى عليك ان ما ذكره بعض الحافين حول عرش التحقيق و هو نصير الحقّ
- قلت: المفتاق اليه نفس كل واحد من الاجزاء هو مفاد القضية الكليّة و المفتاق هو هذا الجزء المنضمّ الى الجزء الاخر، اى المجموع المعروض للهيئة الاجتماعية و ما قال من ان المجموع نفس فمراده نفس الآحاد المنضمة بعضها الى بعض و حينئذ لا اشكال و لا اضطراب، هذا.
و لكن يرد على الدليل الآتى النقض بالبيت فانّه متألّف ممّا ليس ببيت اصلا، اللّهم الّا ان يقال هيهنا ان غير الوجود هو الماهية المقابلة له و لا يكون الوجود محض الماهية المقابلة و لا يكون الماهية جزءا منه بديهية.
[١]. ل/ ١٨.
[٢]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «و ايضا يلزم ان يكون غير الوجود ...» (١/ ٥٣/ ٢٠):
«اى على تقدير ان يكون كل واحد منها او واحد منها غير الوجود و كذا قوله الآخر و ايضا، و لكن كل من المحذورين لازم على تقدير الكثرة الخارجية و الذهنية الفعلية لا التحليلية^ اذ تقدم الاجزاء التحليلية على الكلّ ليس بلازم، و لكن لا ضير فيه فى هذا المقام، اذ قد ظهر المدعى مطلقا مما ذكره اولا و هذا، ان المحذورين واردان فى الحقيقة على فرض تركيب الوجود فى الجملة لا مطلقا هذا، و لا غاية يكون هو لها اى ليس له علّة اذ لا فاعل له فلا غاية له و ايضا العلّة الغائية متقدّمة بحسب نحو من الوجود على ما هى له و لا شىء يتقدّم بالوجود على الوجود، كما مرّ.»
[٣]. ل/ ١٨.
[٤]. حاشية المحقق الاردكانى ذيل قول المصنف «و تفصيل هذا الكلام ما ذكره بعض الحافّين حول ...» (١/ ٥٥/ ١١): «انما كان ما ذكره تفصيلا لما ذكره، اذ يظهر به معنى الماهية و ينكشف به المراد من المعية و بالجملة يتبيّن به غاية التبيّن ما لم-