مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٩٥ - الفصل الثالث عشر فى الاشارة الى حشر جميع الموجودات
پاداش گناه، و به اين معنى بكسر نيز آمده است [١]. [٢]
[١٦٥٥] قوله ﴿عندها جنة المأوى ...﴾ [٣]
فى الصافى من الباقر (ع) انما سميت سدرة المنتهى لان اعمال اهل الارض تصعدها الملائكة الحفظة الى محل السدرة و الحفظة الكرام البررة دون السدرة يكتبون ما يرفع اليهم الملائكة من اعمال العباد فى الارض فينتهون بها الى محل السدرة» [٤] انتهى. [٥]
[١٦٥٦] قوله ﴿اذ يغشى السدرة ...﴾ [٦]
قال فى الصافى بعد ماروى عن الباقر (ع) فى باب السدرة و وجه تسميتها بها، قال (ع) و ان غلظ السدرة لمسيرة مأة عام من ايام الدنيا و ان الورقة منها تغطى اهل الدنيا، و فى المجمع عن النبى (ص) قال رأيت على كل ورقة من اوراقها ملكا يسبح الله ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ تعظيم و تكثير لما يغشيها بحيث لا يكتنهها نعت و لا يحصيها عدّ، القمى قال لما رفع الحجاب بينه و بين رسول الله (ص) غشى نوره السدرة، انتهى. [٧] قوله رفع الحجاب اى رفع الحجاب بين الحق تعالى و بين رسول الله، يغشى اى احاط نوره نور السدرة، فيكون قوله سبحانه ﴿إِذْ يَغْشَى﴾ علة لقوله «عند جنة المأوى» اى الجنة التى هى المأوى لا يتحرك منها الى فوقها اذ ليس فوقها جنة فهى جنة الثبات و القرار و جنة، تمام القرب للعبد الى المعبود الحق جل جلاله، تدبر. [٨]
[١٦٥٧] قوله «ثم المواتية ...» [٩]
من الاتيان. [١٠]
[١]. لا اعرف كتابا باسم المصباح فى زمرة معاجم اللغة الفارسية كما مرّ.
[٢]. ن. ٧. ٩/ ٢٥٦/ ٨.
[٣]. ٩/ ٢٥٦/ ٧.
[٤]. تفسير الصافى، ذيل النجم/ ١٤- ١٥، ج ٥، ص ٩٠.
[٥]. ن.
[٦]. ٩/ ٢٥٦/ ٨.
[٧]. تفسير الصافى، ذيل النجم/ ١٥- ١٦، ج ٥، ص ٩٠- ٩١.
[٨]. ن.
[٩]. ٩/ ٢٥٨/ ١٧.
[١٠]. ن.