مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٠٤ - الفصل الخامس فى قاعدة تستعلم منها تعدد القوى
ذكر من القوة الغاذية فى الحيوان اتم و اقوى من التى فى النبات فجوابه ان [كان] ما به القوة امرا زائدا على [١] القوة الغاذية خارجا من سنخها يثبت ما قلنا من الاختلاف و ان كان من سنخها كان اختلاف الاثر كاختلاف الموثر بحسب الشدة و الضعف لا بحسب الذات فاذن يكون فى الحيوان تغذية اقوى فقط من التى فى النبات لامع الحركة بالارادة، فافهم ذلك. [٢]
[١٤٩٣] قوله «فى لغة اليونان بنبطاسيا ...» [٣]
المشهور تقدم النون على الباء. [٤]
[١٤٩٤] قوله «ليس لقائل ان يقول ...» [٥]
هذا القائل توهم ان النفس محدودة وجودها بعالم التجرد و انها منفصلة عن عالم التدنس، و استبعد كون شىء واحد مجردا منزها و ماديا، و لم يفهم الوحدة الجمعية الشخصية للنفس ليتصور كونها بوحدتها الجمعية مقام التجرد و التدنس كليهما. [٦]
[١٤٩٥] قوله «ما يبقى و يستمر ...» [٧]
يمكن ارجاع الضمير المستتر الى النفس و كذا الى الشعور، تدبر. [٨]
[١٤٩٦] قوله «سبب نسيان النفس ...» [٩]
هذا يدل على ان بناء الجواب على العلم الحصولى مطابقا للسؤال، فمراده ان للنفس علم حصولى بسيط بهذه الامور و ليس لها علم مركب بها اى لها شعور بها و ليس لها شعور بشعورها بها بسبب طرو هذه الافاعيل وجه الكثيرة الادراكية و التحريكية، و لا يمكن ايضا ان يجاب بان لها علم حضورى اجمالى بسيط بافعالها و ليس لها علم تركيبى بها، فان تلك
[١]. فى الاصل: «على ان القوّه ...»
[٢]. ن.
[٣]. ٨/ ٧٢/ ٧.
[٤]. ن.
[٥]. ٨/ ٧٢/ ١٣.
[٦]. ن، مط.
[٧]. ٨/ ٧٢/ ١٨.
[٨]. ن.
[٩]. ٨/ ٧٢/ ١٨.