مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٧٠٠ - الفصل التاسع عشر فى الصراط
قال الفيض قدس سره فى قرة العيون: روى الصدوق ره فى معانى الاخبار باسناده عن الصادق (ع) انه سئل عن الصراط فقال هو الطريق الى معرفة الله عز و جل و هو صراطان صراط فى الدنيا و صراط فى الآخرة فاما الصراط الذى فى الدنيا فهو الامام المفترض الطاعة من عرفه فى الدنيا و اقتدى بهداه مر على الصراط الذى هو جسر جهنم فى الآخرة و من لم يعرفه فى الدنيا زلت قدمه عن الصراط فى الآخرة فتروى فى نار جهنم، [١] ثم قال و عن الصادق (ع) الصراط المستقيم امير المومنين عليه السلام، [٢] و عنه عليه السلام ان الصورة الانسانية هى الطريق المستقيم الى كل خير و الجسر الممدود بين الجنة و النار، [٣] انتهى ما اردنا نقله. [٤]
[١٦٧٤] قوله «النار قد التطفت ...» [٥]
و فى نسخة من اسرار الآيات «التقطت» [٦] و الظاهر انه صحيح. [٧]
[١٦٧٥] قوله «صورة الصراط الله ...» [٨]
قال فى الصافى فى سورة بنى اسرائيل عند تفسيره قوله سبحانه ﴿وَ كُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ عمله و ما قدر له من عش الغيب و وكر القدر، «فى عنقه» لزوم الطوق فى عنقه، العياشى عنهما و القمى قال قدره الله الذى قدر عليه، و القمى عن الباقر خيره و شره معه حيث كان لا يستطيع فراقه حتى يعطى كتابه يوم القيامة بما عمل، ﴿وَ نُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ كِتاباً﴾ هى صحيفة عمله. اقول بعينها نفسه التى رسخت فيها آثار اعماله بحيث انتقشت بها ﴿يَلْقاهُ مَنْشُوراً﴾ لكشف الغطاء، ﴿اقْرَأْ كِتابَكَ﴾ على ارادة القول، ﴿كَفى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيباً﴾ و فى المجمع و العياشى عن الصادق (ع) فى هذه الآية قال يذكر العبد جميع ما عمل و ما كتب عليه حتى كانه فعله تلك الساعة فلذلك قالوا يا ويلتنا ما لهذا الكتاب لا يغادر صغيرة و لا كبيرة الا احصاها. [٩]
[١]. معانى الاخبار، باب معنى الصراط، الحديث الاوّل، ص ٣٢ (تصحيح على اكبر الغفارى، بيروت ١٣٩٩ ق).
[٢]. معانى الاخبار، باب معنى الصراط، الحديث الثانى، ص ٣٢.
[٣]. قرة العين فى المعارف و الحكم، الفيض الكاشانى، المقالة الحادية عشر، الكلمة الرابعة، ص ٤٥٩.
[٤]. ن.
[٥]. ٩/ ٢٨٧/ ١، فى الاسفار المطبوعة «التقطت».
[٦]. صدر المتألهين، اسرار الآيات، المشهد الخامس، ص ١٩٤، س ١٢.
[٧]. ن.
[٨]. ٩/ ٢٨٩/ ٦.
[٩]. تفسير الصافى؛ ج ٣، ص ١٨٢، ذيل الاسراء/ ١٣.