مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٦٦٤ - الفصل السابع فى بيان السعادة و الشقاوة الحسيتين
فى سورة الدهر، [١] فى الصافى: «و احكمنا ربط مفاصلهم بالاعصاب، القمى: اى خلقهم ﴿وَ إِذا شِئْنا بَدَّلْنا أَمْثالَهُمْ تَبْدِيلًا﴾ اهلكناهم و بدلنا امثالهم فى الخلفة و شدّة الاسر يعنى النشأة الاخرة او المراد تبديلهم بغيرهم ممن يطيع فى الدنيا». [٢] انتهى. [٣]
[١٦٢٣] قوله «يقتضى ان يتعفن ...» [٤]
فى بعض النسخ «ينقص» و لعله من قلم الناسخ بدليل قوله لحصول العفونة. [٥]
[١٦٢٤] قوله «و ليست من الذى ...» [٦]
و ليت اى و ليت شعرى، و الظاهر انه هكذا، فسقط عن قلم الناسخ «شعرى» فاشبهت كلمة ليت بليست. [٧]
[١٦٢٥] قوله «فالغرض من هذه الآيات ...» [٨]
فى سورة الروم [٩]، فى الصافى: و لا عادة اسهل عليه من الابداء بالاضافة الى قدركم و القياس الى اصولكم و الا فهى عليه سواء، له المثل الاعلى الوصف العجيب الشأن الذى ليس لغيره ما يساويه او يدانيه، فى التوحيد عن الصادق (ع) و له المثل الاعلى الذى لا يشبه شئ و لا يوصف و لا يتوهم فذلك المثل الاعلى، و فى العيون عن الرضا (ع) ان النبى (ص) قال لعلى (ع): «و انت المثل الاعلى»، و فى رواية انه قال فى آخر خطبة: نحن كلمة التقوى و سبل الهدى و المثل الاعلى، و فى الزيارة الجامعة الجوادية (ع): «السلام على ائمة الهدى» الى قوله «و ورثة الانبياء و المثل الاعلى»، انتهى كلامه قدس سره. [١٠]
[١]. الانسان/ ٢٨.
[٢]. تفسير الصافى، سورة الانسان/ ٢٨، ج ٥، ص ٢٦٥- ٢٦٦.
[٣]. ن.
[٤]. ٩/ ١٥٥/ ٣.
[٥]. ن.
[٦]. ٩/ ١٥٦/ ٢١. و فى الاسفار المطبوعة «و ليت شعرى من الذى».
[٧]. ن.
[٨]. ٩/ ١٦١/ ١٤.
[٩]. الروم/ ٢٥- ٢٧.
[١٠]. تفسير الصافى، سورة الروم/ ٢٥- ٢٧، ج ٢ ص ٢٩٩ (الطبعة الحجرية).