مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٨٣ - الفصل السادس فى فائدة انزال الكتب و ارسال الرسل الى الخلق
اى اطاعة الرسول بما هو رسول بعينها اطاعة الله لا ان اطاعة الله يترتب عليها، ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُبايِعُونَكَ إِنَّما يُبايِعُونَ اللَّهَ﴾ [١]. [٢]
[١١٢٧] قوله «قال الرسول الله صلّى اللَّه عليه و آله و سلم من رأنى فقد رأى الحق» [٣]
صدق رسول الله اللَّه عليه و آله و سلم، فان تمام حقيقة كل ماله مادة و صورة و كمال لشخصه و جامع تمام جهاته الذاتية الوجودية بنحو الجمع بوجه و الفرق بوجه آخر انما هو صورته و هى ما به هو ما هو فى وجوده و اذا كانت له صور مترتبة فصورة صوره تمام حقيقته و كمالها و صورة صور الانسان الكامل و لا سيما النبى الامى و الرسول الختمى المظهر للاسم الجامع امام ائمه الاسماء انما هى ظهور الحق باسمه او اسمائه بما هو ظهوره و هو بما هو كذلك غير محدود و ان كان محدودا لا بما هو كذلك، فان حكم الحكاية بما هى حكاية فان فى حكم المحكى عنه فكل اسم من الحق بما هو اسمه و وجهه حق ثابت، ﴿وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ﴾ [٤] فمن رآه (ص) بحقيقته و صورة صوره فرؤيته بعينها رؤية الحق يترتب على رؤيته، و لنعم ما قيل:
سرخيل تويى جمله خيلند مقصود تويى همه طفيلند
فافهم ذلك. [٥]
[١١٢٨] قوله «فى المقام المحمود ...» [٦]
و هو قرب النوافل الذى هو الصحو بعد المحو و البقاء بعد الفناء ﴿وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ، عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً﴾ [٧]. [٨]
[١١٢٩] قوله ﴿وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً ...﴾ [٩]
[١]. الفتح/ ١٠.
[٢]. ن.
[٣]. ٧/ ٢٢/ ١؛ و الحديث مروى فى صحيح البخارى ج ٤ ص ١٣٥ و صحيح مسلم ج ٧ ص ٥٤ و كنوز الحقائق ١٢٥.
[٤]. الرحمن/ ٢٧.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ٢٢/ ٣.
[٧]. الاسراء/ ٧٩.
[٨]. ن.
[٩]. ٧/ ٢٢/ ٤؛ و الآيه فى سورة النور/ ٤٠.