مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٤٢٣ - الفصل الثامن فى دفع ما اورد على اتحاد هذه الامور فى حقه تعالى
الكل، و على ذلك يمكن فى الجواب اخذ هذا الشق ايضا، تدبر تفهم. [١]
[٩٤٧] قوله «فيلزم قدمه ...» [٢]
فيلزم خلاف الفرض و يعود الى القسم الاول ايضا، و هذا ترديد فى الارادة لا فى الوقت الذى فرض كونه غير موجود فى الازل، فلا يكون الترديد غير معقول، فافهم. [٣]
[٩٤٨] قوله «و يلزم التسلسل ...» [٤]
فيكون ارادته حادثة و لا يكون مريدا لخلق العالم فى الازل. و لا يخفى على ذوى النهى انه يمكن ان يقال لو كانت ارادته حادثة لم يرد خلق العالم ازلا و ابدا، بل فى وقت و يلزم التسلسل بعين ما ذكره، الا اذا اراد ابطال ارادته تعالى مطلقا فافهم. [٥]
[٩٤٩] قوله «و ذلك لان تخصيص الحادث ...» [٦]
بل تخصص كل شىء قديما كان او حادثا بوجوده الخاص و ما ذكروه من المشخصات و المخصصات من الزمان و المكان و غيرهما من امارات تشخصه الذاتى الوجودى و لوازمه، فافهم ذلك. [٧]
[٩٥٠] قوله «و الذاتى للشى غير معلل بامر ...» [٨]
سوى نفس ذاته المتقررة فى صقع من الازل، و تلك الذات فى ذلك الصقع تابعة للحضرة الاحدية الجمعية الوجوبية و تلك الحضرة غير معللة بامر «ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ» [٩]، تدبران كنت تفهم. [١٠]
[٩٥١] قوله «الجاعل له جعلا بسيطا ...» [١١]
[١]. ن، ف، ك/ ٢٢٨.
[٢]. ٦/ ٣٤٨/ ١١.
[٣]. ن، ف، و فى ك/ ٢٢٨ الى قوله «ايضا» فقط.
[٤]. ٦/ ٣٤٨/ ١٢.
[٥]. ن، ف.
[٦]. ٦/ ٣٤٨/ ١٨.
[٧]. ن، ف.
[٨]. ٦/ ٣٤٩/ ١.
[٩]. التوبه/ ٧٠، العنكبوت/ ٤٠، الروم/ ٩.
[١٠]. ن، ف، ك/ ٢٢٩.
[١١]. ٦/ ٣٤٩/ ١.