مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٣٠ - الفصل الاول فى تمهيد اصول يحتاج الى معرفتها
الحكاية عن حقائقها فلا حاجة الى التقييد بالمفهوم ثم تحيثه بالتحقق، فافهم ذلك. [١]
[١٢٥٤] قوله «و الاولى ان يقال ...» [٢]
الاولى من هذه الاولى ان يقال النقض بالفارسية شكستن، و الوجود بذاته ناقض للعدم و طارد له كما ان العدم بذاته ناقض للوجود و طارد له، فيكون النقض و الطرد بالذات من الجانبين فيكون مكررا، و لعل مرادهم من الرفع فى قولهم نقيض كل شئ رفعه الطرد، فيكون مرادهم ان نقيض كل شئ طارده و يؤيده قولهم التناقض كون شيئين بحيث يلزم من صدق احدهما لذاته كذب الآخر، فلا حاجة فى تعميمه الى قلبه الى القول بان رفع كل شئ نقيضه فان مفادهما على ما ذكرنا واحد و اما مناقضة الوجود للعدم بالعرض لكونه مصداقا لنقيض العدم و هو عدم العدم فهو باعتبار تناقض آخر لا باعتبار تناقض الوجود مع العدم فقط فيكون التكرار باعتبار تناقضين لا باعتبار تناقض واحد مع ان كلامهم فيه، فتفطن. [٣]
[١٢٥٥] قوله «احد المتقابلين ...» [٤]
هكذا فى ما رأيناه من النسخ و لا وجه لتكرار كلمة «احد»، و الظاهر ان اصل العبارة فى المتقابلين بدون كلمة احد فى الاول او بدون كلمتى احد الجانبين فى الآخر مع وجود كلمة احد فى الاول و الاظهر ان اصل العبارة «اخذ» بالخاء و الذال الناطقتين لا الحاء و الدال الصامتين، و سقوط كلمة «فى» من قلم الناسخ ايضا فالعبارة فى الاصل هكذا «ان فى اخذ المتقابلين» فافهم. [٥]
[١٢٥٦] قوله «هذا السلب الاستغراقى ...» [٦]
اى المنسوب الى الاستغراق الذى هو فى القضية الكلية التى هما مدخولة و هى قولنا لا شئ من الحجر بانسان. [٧]
[١]. ن. فى هذا الموضع من «ن» حاشية المحقق النورى قدس سره ايضا: «قوله بحسب المفهوم، انما حيثه بهذه الحيثية فان الفن الكلى من العلم الالهى انما يبحث من ماهيات الاشياء لا عن انياتها و المطالب فيه انما هى التصورات دون التصديقات و لهذا يسمى بالامور العامة و البحث عن وجود الاشياء و انيتها انما هى وظيفة فى المفارقات و الربوبيات المعروف بالالهى بالمعنى الاخص، فقد ظهر لك على ما اظهرنا وجه تقدم الفن الكلى على فن الربوبيات، فافهم جدا فانه مشكل جدا.»
[٢]. ٧/ ١٩٤/ ٤.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ١٩٥/ ١. و فى الاسفار المطبوعة: «ان فى المتقابلين».
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ١٩٦/ ٢.
[٧]. ن.