مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٠٨ - الفصل التاسع فى ان العالم المحسوس كالعالم المعقول مخلوق على اجود
المفاهيم ثبوتية كانت او سلبية و ما هو كذلك ليس الاصرف الوجود و محض حقيقته و ما سواه ظل له و الظل و ان كان مناسبا لذى الظل بذاته لكن يلزمه الامور المغايرة لذى الظل بحكم النزول و الانحطاط فهو يناسبه فى عين كونه مناسبا له بذاته فليس نفس حقيقة الوجود بما هو وجود اى بصرافته، تدبر تفهم. [١]
[١١٨٤] قوله «انه واجب الوجود من كل جهة ...» [٢]
بمعنى انه لا جهة فيه سوى وجوب الوجود لا ان فيه جهات متكثرة متفرقة يكون لكل منها واجب الوجود. [٣]
[١١٨٥] قوله «يجب ان يكون اشرف الممكنات ...» [٤]
لانه بذاته حكاية عنه لانه مجعول له بذاته رشح له بنفسه، «قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ» [٥]. [٦]
[١١٨٦] قوله «تقف ...» [٧]
يعنى لا يصعد منه الى مرتبة فوقه اذ لا مرتبة فوقه الا انّه لا ينزل منه فان للموجودات فى القوس الصعودى قبضا و بسطا و محوا و صحوا و فناء و بقاء و سفرا من الخلق الى الحق و من الحق الى الخلق، فافهم ذلك. [٨]
[١١٨٧] قوله «هى ذات البارى ...» [٩]
اى ذاته بوجه الظهور فى تمام مظهره و مظهره التام الذى هو عين المحمدية الرفيعة الختمية الانتهائية التى هى المتممة لمكارم الاخلاق كما قال صلّى اللَّه عليه و آله و سلم:
[١]. ن، ك/ ٢٤٨.
[٢]. ٧/ ١٠٦/ ٩.
[٣]. ن، ك/ ٢٤٩.
[٤]. ٧/ ١٠٦/ ٢٤.
[٥]. الاسراء/ ٨٤.
[٦]. ن، ك/ ٢٤٩.
[٧]. ٧/ ١٠٧/ ١٥، و فى النسخة المطبوعة «يقف».
[٨]. ن.
[٩]. ٧/ ١٠٧/ ١٨.