مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٧١١ - الفصل الرابع و العشرون فى بيان ماهية الجنة و النار
فى رواية اسفلها الهاوية و اعلاها جهنم، [١] انتهى. [٢]
[١٦٩٠] قوله «و التكبر و غيرها ...» [٣]
مثل الحقد و العجب و النفاق و الشيطنة. [٤]
[١٦٩١] قوله «الشجاعة و غيرها ...» [٥]
مثل الرضا و الخضوع و العفة و الصبر. [٦]
[١٦٩٢] قوله «المختوم على قلوبهم ...» [٧]
قالى فى الصافى: فى العيون عن الرضا (ع) قال: الختم هو الطبع على قلوب الكفار عقوبة على كفرهم كما قال عز و جل ﴿بَلْ طَبَعَ اللَّهُ عَلَيْها بِكُفْرِهِمْ فَلا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾ [٨]» [٩]. [١٠]
[١٦٩٣] قوله ﴿أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ ...﴾ [١١]
فى الصافى فى سورة الجاثيه ﴿أَ فَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلهَهُ هَواهُ﴾ قيل: كان احدهم يستحسن حجرا فيعبده فاذا رأى احسن منه رفضه اليه. و القمى قال: نزلت فى قريش كلما هووا شيئا عبدوه، قال: و جرت بعد رسول الله (ص) فى الصحابه الذين غصبوا امير المؤمنين (ع) و اتخذوا اماما باهوائهم و اضله الله على علم و خذله عالما بضلاله و فساد جوهر روحه [١٢]. انتهى. [١٣]
[١]. مجمع البيان، ج ٥- ٦، ص ٣٣٨؛ تفسير الصافى، ذيل الحجر/ ٤٤، ج ٣، ص ١١٤.
[٢]. ن.
[٣]. ٩/ ٣٣٠/ ١٧.
[٤]. ن.
[٥]. ٩/ ٣٣٠/ ١٨.
[٦]. ن.
[٧]. ٩/ ٣٣١/ ١٣.
[٨]. النساء/ ١٥٥.
[٩]. تفسير الصافى، ذيل البقرة/ ٧، ج ١ ص ٩٣.
[١٠]. ن.
[١١]. ٩/ ٣٣٣/ ٣.
[١٢]. تفسير الصافى، ذيل الجاثية/ ٢٣، ج ٥، ص ٧؛ تفسير القمى، ج ٢، ص ٣٠٠.
[١٣]. ن.