مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٧٢ - الفصل الثالث فى ذكر ملفقات المتكلمين
للمتجددات بثبوت الذاتى لذى الذاتى اى وجوده الرابطى و وجوده الرابطى من لوازم وجود ذى الذاتى متأخر عنه و التجدد فى المتجددات ايضا من لوازم ثباتها و دهرها، و دهرها مجعول بالذات و تجددها بالعرض فلا يلزم تجدد الجاعل القديم و لا قدم المجعول الحادث، فان هذا انما يلزم لو كان الحدوث و التجدد مجعولا بالذات فتدبر، فانه مع وضوحه غامض جدا. [١]
[١٣٩٢] قوله «بالقدرة ...» [٢]
عطف على النفى لا على المنفى، فافهم. [٣]
[١٣٩٣] قوله «وجودها قبل وجود العالم ...» [٤]
اى هذا العالم الشخصى، اشار بذلك الى التحقيق فى حدوث العالم و دوام كونه سبحانه فياضا ازلا و ابدا فتفطن به ان كنت من اهله، و العاقل يكفيه الاشارة. [٥]
[١٣٩٤] قوله «لوجود العالم فيه ...» [٦]
كيف يتصور عقل وجود العالم بمعنى تمام ما سوى الله فى وقت مع كون الوقت من اجزائه الا اذا اريد كون الكل فى جزئه و هو كما ترى. [٧]
[١٣٩٥] قوله «مكثرتان لذات الموضوع لهما ...» [٨]
فان القبول بمعنى الانفعال يعاند الفعل و الايجاب. [٩]
[١٣٩٦] قوله «لا تتخلّى عنه ...» [١٠]
الضمير راجع الى البطلان اى لا تخلو علة البطلان عن البطلان فانها اما عدم علة
[١]. ن، ى/ ١٧٦، ك/ ٢٦٧.
[٢]. ٧/ ٣٠٠/ ٢٣.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ٣٠١/ ١٢.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ٣٠٢/ ١.
[٧]. ن.
[٨]. ٧/ ٣٠٢/ ٤.
[٩]. ن.
[١٠]. ٧/ ٣٠٢/ ٨.