مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٦٩ - الفصل الثانى فى بيان حدوث الاجسام بالبرهان
كالصورة و قوله «بالعرض» كالهيولى الاولى. [١]
[١٣٨٠] قوله «فان العقل المستقيم يحكم ...» [٢]
فان لوازم كل نشأة لا ينفك عنها و ليست النشأة الا نحو من الوجود المستلزم للوازم تلك النشأة فكيف يمكن تجرد ذلك الوجود و خلوه عن تلك اللوازم. [٣]
[١٣٨١] قوله «و لا متقدمة ...» [٤]
عطف على قوله غير متحصلة. [٥]
[١٣٨٢] قوله «بين عدم الاتصاف ...» [٦]
الظاهر ان العبارة فى نسخة الاصل كانت هكذا «بين عدم الاتصاف بصفة فى مرتبة الواقع و بين عدم الاتصاف بها فى نفس الواقع»، و يمكن توجيه ما فى المتن توجيها بعيدا عن ظاهر البيان بان المراد من هذه الصفة اذا نزلت القاعدة فيما هو بصدده هو استقراء نسبة ذات الهيولى بحسب المرتبة الى التجسد و اللا تجسد و التقدر و للاتقدر و لهذا قال و الاول غير مستلزم للثانى مع ان الظاهر عكس ذلك، تدبر تفهم. [٧]
[١٣٨٣] قوله «الاتصاف بصفة ...» [٨]
المراد من هذه الصفة اذا نزلت القاعدة فى هذا المورد هو التجسد مثلا. [٩]
[١٣٨٤] قوله «امر صورى جوهرى ...» [١٠]
هذا بالنسبة الى الجسم الجنسى، و الثانى بالنسبة الى الجسم النوعى، فان الصورة النوعية لازمة للصورة الجسمية من جهة وجود الصورة الجسمية و تشخصها فان الصورة
[١]. ن.
[٢]. ٧/ ٢٩١/ ٧.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ٢٩١/ ٧.
[٥]. ن.
[٦]. ٧/ ٢٩١/ ١٥.
[٧]. ن، و من قوله «المراد من ...» فى «ى»/ ١٧٤.
[٨]. ٧/ ٢٩١/ ١٥.
[٩]. ن، ك/ ٢٦٥.
[١٠]. ٧/ ٢٩٢/ ٥.