مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ١٨٨ - الفصل السابع فى استقرار المعانى التى يستعمل فيها لفظ الامكان
و امكان العدم فى الاستقبال، تدّبر. [١]
[١٨٨] قول الاردكانى فى الحاشية «لو وجب دفع الوجود هيهنا على ما ذكره لوجب لرفع العدم ...» [٢]
لا يخفى على ذوى البصائر انّه اذا رفع الوجود و لم يرفع رفعه كان رفعه الغير المرفوع ملازما للعدم بل عينه و اذا رفع العدم و لم يرفع رفعه كان رفعه مساوقا للوجود فاذن يلزم اجتماع النقيضين نظرا الى الرفعين و ارتفاعها نظرا الى المرفوعين. [٣]
[١٨٩] قوله «و هو لا ينفك عن ايجاب الوجود ...» [٤]
بل الممكن لدلالة الامكان عليه. [٥]
[١٩٠] قول الاردكانى فى الحاشية «و هو فى مقام الطعن و الرّد عليهم ...» [٦]
و ظنى انّه ليس فى كلام المصنف ردّ على من اعتبر الامكان الاستقبالى بل غرضه تحقيق مرادهم و مقصوده من الجمهور العامّة من الناس. [٧]
[١٩١] قول الاردكانى فى الحاشية «فبالاعتبار الاوّل كان معناه تهيّؤ الشىء ...» [٨]
الظاهر من كلام المصنف تفسير الامكان الاستعدادى بالتهيّؤ المذكور و نسبته الى المستعد لا المستعد له و لعلّ وجهه اطلاق الامكان الاستعدادى على الاستعداد ايضا فى
[١]. ل/ ١٠٢.
[٢]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و من اشترط ...» (/ ١٥٣١/ ٢)
[٣]. ل/ ١٠٢.
[٤]. ١/ ١٥٣/ ١٦
[٥]. ل/ ١٠٣.
[٦]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «و هو لا ينفك عن ايجاب الوجود» (١/ ١٥٣/ ١٦)
اى مثلا فهو فى الواقع اما واجب او ممتنع لا ممكن ...» الى ان قال: «انّا و ان وجّهنا كلامه اوّلا و آخرا و لكن الانصاف انّ مراده من الجمهور هيهنا هم الذين وضعوا الامكان الاستقبالى و هو فى مقام الطعن و الردّ عليهم و فهم من كلامه الامكان بحسب الواقع فى الاستقبال فرّد عليهم بما ردّ عليهم ...» انتهى موضع الحاجة منها.
[٧]. ل/ ١٠٤.
[٨]. حاشية الاردكانى ذيل قول المصنف «ثم قد يطلق الامكان الخ» (١/ ١٥٤/ ١٥)
هذا معنى خامس للامكان و يقال له الامكان الاستعدادى ...» الى ان قال: «قوله و هذا المعنى له نسبة الى الشىء الاول و نسبة الى الشىء فبالاعتبار الاوّل كان معناه تهيؤ الشىء^ بان يصير الاوّل ثانيا و^^^ و يقال له الامكان الاستعدادى اى جواز حصول الشىء للاوّل جوازا ناشيا من تحقق بعض الشرائط و ارتفاع بعض المواقع.» انتهى.