مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٧٩ - الفصل الرابع فى بعض احتجاجات المتكلمين و ارباب الملل على انقطاع الفيض
اى فى حد ذاته الوجودية ذاتياتها حوادث و ان كان فى حد ذاته الماهوية ليس كذلك و القدم و الحدوث صفة الوجود فيكون كل جسم و جسمانى فى حد نفسه حادثا. [١]
[١٤٢٢] قوله «لا انها تتفق فى الحصول فى وقت معين ...» [٢]
اعلم ان العدم المطلق لا واقع له لمكان موجود ما و اما العدم المضاف الى شئ مخصوص فهو متخصص فى ذاته بحسب الواقع لا بمجرد الفرض و الاعتبار بانه عدمه لا عدم غيره فعدم شئ مخصوص السابق عليه يكون قبل وجوده متخصصا بانه عدمه فى الواقع و الواقع هو الوجود اذا لا تقرر للعدم بما هو عدم الا تقررا مفهوميا فلا واقع له الا بالوجود و لا ظرف له الا ظرف الوجود فاذن العدم الخاص الواقعى يجب و ان يكون موجودا بوجود خاص، و ذلك الوجود اما وجود له بالذات او وجود له بالعرض، و الاول محال فان العدم الخاص وجوده وجود العدم المطلق فان العدم الخاص الواقعى لا يكون متخصصا بشئ معين الا بالوجود فان اضافته اليه لا يكون بالفرض و الاعتبار فيكون ذلك الوجود وجودا للعدم المطلق اولا فيتخصص بانه عدم لشئ معين باضافته اليه و الاضافة اذا لم يكن عين المضاف تكون متأخرة عنه فذلك الوجود وجود للعدم المطلق اولا و لاضافته ثانيا و العدم المطلق لا يقبل الوجود فانه طارد للوجود و الوجود طاردله و اذا بطل كون ذلك الوجود وجود للعدم بالذات كان وجودا له بالعرض فيكون وجودا لشئ آخر فهو اما وجود حركة او زمان او لا لهذا و لا لذاك و قبل العالم لا يكون زمان واقعى و لا حركة واقعية فيكون ذلك الوجود وجودا لشئ غير زمانى فالسبق الزمانى الذى تو هموه و هو كون العالم مسبوقا بعدم واقعى فى زمان فاصل بينه تعالى و بين العالم او زمان موهوم فاصل يرجع الى كونه مسبوقا بعدم واقعى سبقا ذاتيا و هو عدم المعلول بما هو معلول فى مرتبة العلة الفاعلة له بما هى كذلك. [٣]
[١]. ن.
[٢]. ٧/ ٣٢٦/ ٢.
[٣]. ن. هذه التعليقه بخط الآقا على المدرس قدس سره و لكن فاقد لامضائه، لانه حذف السطر الآخر و فيه امضائه، و لكن نسى ان يكتب اسمه الشريف بعد الحذف و التصحيح مجددا.