مجموعه مصنفات حكيم مؤسس آقا على مدرس طهرانى - زنوزى، على بن عبد الله - الصفحة ٥٧٨ - الفصل الرابع فى بعض احتجاجات المتكلمين و ارباب الملل على انقطاع الفيض
فانهم عرفوه ايضا بانه حصول الشئ فى المكان الواحد زمانا او اكثر من آن و بانه الحصول فى شئ بحيث يكون قبله او بعده فيه و كل واحد من هذين التعريفين ملزوم لما ذكر فافهم. [١]
[١٤١٧] قوله «تشابهت اجزائه ...» [٢]
و كل ما هو كذلك فكل جزء منه مشارك مع سائر الاجزاء و مع الكل فى الماهية المركبة و كل ما هو كذلك ليكون كل ما امكن على جزء منه بالامكان العام بحسب الماهية امكن عليه و على سائر اجزائه كذلك، و كل ما امتنع على جزء منه بحسب الماهية امتنع عليه و على سائر اجزائه، فافهم ذلك. [٣]
[١٤١٨] قوله «يفيد نفى موجود ...» [٤]
لجريان ما ذكروه فى مفهوم الموجود ايضا. [٥]
[١٤١٩] قوله «لا بقاء له بحسب نفسه ...» [٦]
لانه و كذا الماهية النوعية كالهيولى مجعول بالعرض فان هذه مبهمات الوجود فى ذواتها و المبهم بما هو مبهم مجعول بالعرض و المجعول بالعرض تابع للمجعول بالذات فى الحدوث و القدم و الحركة حادثة فى ذاتها لا بقاء لها الا بقاء هو نفس التجدد و الحدوث، تدبر تفهم. [٧]
[١٤٢٠] قوله «على السند ...» [٨]
اى السند الاخص. [٩]
[١٤٢١] قوله «لا يخل فى حد نفسه ...» [١٠]
[١]. ن، ك/ ٢٦٨.
[٢]. ٧/ ٣٢٣/ ١٤.
[٣]. ن.
[٤]. ٧/ ٣٢٣/ ١٨.
[٥]. ن، ك/ ٢٦٨.
[٦]. ٧/ ٣٢٥/ ٢.
[٧]. ن.
[٨]. ٧/ ٣٢٥/ ٤.
[٩]. ن.
[١٠]. ٧/ ٣٢٥/ ٨.