الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ١٧٩ - فصل في صلاة الجماعة
الذي تكون الصلاة فيه بألف صلاة (١) فهي حينئذ أفضل من ألف صلاة بل روي أنها بألفي صلاة بل لو كان الصلاة جماعة خلف العالم الذي روي فيه أنّ الصلاة معه بألف صلاة لعله تضاعف أجرها و كانت بثلاثة آلاف صلاة (٢) بل لو وقعت مع ذلك في مسجد جامع ضوعف على حسب فضله و هو مائة درجة فهي حينئذ معه فيه بثلاثمائة ألف ركعة (٣) و كل ذلك مع اتحاد المأموم (٤).
فلو تعدّد تضاعف في كل واحد بقدر المجموع في سابقه الى العشرة (٥) فان زادوا على العشرة لو صارت السماوات كلّها قرطاسا و البحار مدادا و الأشجار أقلاما و الثقلان مع الملائكة كتابا لم يقدروا
(١) قال المحدث القمي (قدّس سرّه) في مفاتيحه ما مضمونه: صلاة الفريضة في مسجد الكوفة تعادل حجا مقبولا و تعادل ألف صلاة.
(٢) لاحظ ما رواه الشهيد الثاني [١].
(٣) لاحظ حديث الشهيد الثاني المتقدم ذكره.
(٤) لاحظ ما رواه في عيون الأخبار عن الرضا عن آبائه : عن النبي ٦ قال: الاثنان فما فوقهما جماعة [٢].
(٥) لاحظ ما رواه الشهيد الثاني: قال و روى ان ذلك مع اتحاد المأموم فلو تعدّد تضاعف في كل واحد بقدر المجموع في سابقه [٣].
[١] لاحظ ص ١٧٨.
[٢] الوسائل: الباب ٤ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ٦.
[٣] الوسائل: الباب ١ من أبواب صلاة الجماعة، الحديث ١٧.