الدلائل في شرح منتخب المسائل - الطباطبائي القمي، السید تقي - الصفحة ٢٤٤ - الفرع الأول أنه لو اقتدى في الركعة الثالثة أو الرابعة مع الامام
..........
فيها «الحمد» مرّة و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» ثلاث مرّات و «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ» مرّة واحدة و «قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّٰاسِ» مرة واحدة و يقنت فيها قبل الركوع و بعد القراءة الى أن قال و يقول: استغفر اللّه و أسأله التوبة سبعين مرّة فاذا سلّم جلس في التعقيب ما شاء اللّه فاذا قرب من الفجر قام فصلّى ركعتي الفجر يقرأ في الأولى «الحمد» و «قُلْ يٰا أَيُّهَا الْكٰافِرُونَ» و في الثانية «الحمد» و «قُلْ هُوَ اللّٰهُ أَحَدٌ» فاذا طلع الفجر اذّن و أقام و صلّى الغداة ركعتين فاذا سلّم جلس في التعقيب حتى تطلع الشمس ثمّ سجد حتى يتعالى النهار، الحديث [١].
و منها ما رواه حمّاد بن عيسى أنه قال: قال لي أبو عبد اللّه ٧ يوما:
تحسن أن تصلي يا حماد قال: قلت: يا سيدي أنا أحفظ كتاب حريز في الصلاة قال:
فقال ٧: لا عليك قم صلّ قال: فقمت بين يديه متوجها الى القبلة فاستفتحت الصلاة و ركعت و سجدت فقال ٧: يا حماد لا تحسن أن تصلي ما اقبح بالرجل أن يأتي عليه ستون سنة أو سبعون سنة فما يقيم صلاة واحدة بحدودها تامة قال حماد: فأصابني في نفسي الذلّ فقلت: جعلت فداك فعلمني الصلاة فقام أبو عبد اللّه ٧ مستقبل القبلة منتصبا فأرسل يديه جميعا على فخذيه قد ضمّ اصابعه و قرّب بين قدميه حتى كان بينهما ثلاثة أصابع مفرجات و استقبل باصابع رجليه جميعا لم يحرّفهما عن القبلة بخشوع و استكانة فقال: اللّه أكبر ثم قرأ الحمد بترتيل و قل هو اللّه أحد ثم صبر هنيئة بقدر ما تنفس و هو قائم ثم قال اللّه أكبر و هو قائم ثم ركع و ملأ كفيه من ركبتيه مفرجات و ردّ ركبتين الى خلفه حتى استوى ظهره حتى لو صبّ عليه
[١] الوسائل: الباب ١٣ من أبواب اعداد الفرائض، الحديث ٢٤.