إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٥٥ - «سنة سبع و سبعين و ثمانمائة»
السنة- في أن يرسل كتابا إلى مولانا الشريف في الشفاعة في ابني عبد القوى و ابن العليف، فوصل كتاب مولانا الشريف إلى إمام السلطان بإجابته إلى سؤاله، فخرج بنو عبد القوى المذكورون في يوم السبت. و في ليلة الأحد من محل اختفائهم، و سكنت الفتنة بعد إثارتها و الحمد للّه على إطفائها.
و فيها استأجر الخواجا شمس الدين بن الزمن من القاضي الشافعي محب الدين بن أبي السعادات رباط شاه شجاع [١]، و لم يعرجا على الناظر الشرعي- بشرط الواقف- و هو عبد الصمد بن أبي بكر بن أحمد المرشدى [٢]، بل يقال إن بعض الشهود الذين في خدمة ابن الزمن حرر شهادة على عبد الصمد أنه أجره. و كان عبد الصمد ينكر الإجارة، و كذا استأجر من القاضي الشافعي بيت عبد المعطي بن محمد بن محمد بن أحمد بن عبد اللّه بن محمد بن عبد المعطي الأنصارى [٣]، قريب القاضي محب الدين بن عبد القادر بن أبي العباس المالكي المستأجر معه، و بقي له مدة من الإجارة فلم يعرج/ عليه بل أخرجه و شرع في عمارته، و كذا استأجر
[١] رباط السلطان شاه شجاع صاحب بلاد فارس و هو قبالة باب الصفا و يقال له رباط الشيخ غياث الدين الأبرقوهى الطبيب لتوليه أمره و عمارته و تاريخ وقفه سنة ٧٧١ ه وقف على الأعاجم من بلاد فارس المجردين المتقين دون الهنود.
(شفاء الغرام ١: ٣٣٣، و العقد الثمين ١: ١٢٠).
[٢] سترد ترجمته ضمن وفيات سنة ٨٨٥ ه.
[٣] وردت ترجمته ضمن وفيات سنة ٨٧٣ ه.