إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٥٠ - «سنة تسع و خمسين و ثمانمائة»
رمضان، و الثاني للسيد محمد بن بركات أيضا يخبر فيه بولايته لمكة المشرفة و أنه يجهز إليه مع الحاج جماعة من الترك و أن يكونوا فى خدمته، و مساعدته، و بولاية القاضي محب الدين الطبري لقضاء مكة المشرفة، مؤرخ بخامس عشرى رمضان، و الثالث بولاية القاضي محب الدين الطبري لقضاء مكة عوضا عن القاضي جلال الدين بن ظهيرة مؤرخ بثالث عشرى رمضان.
و فيها- في يوم الخميس أول ذي الحجة- قريء مرسوم الخطيب برهان الدين إبراهيم بن علي بن ظهيرة بولاية نظر المسجد الحرام عوضا عن طوغان شيخ و هو مؤرخ فى شوال [١].
و فيها- فى ضحى يوم الاثنين سابع عشرى ذي الحجة الحرام- وقع مطر بمكة المشرفة، ثم بعد ساعة جاء سيل/ عظيم من وادي إبراهيم و دخل المسجد الحرام من أبوابه بجانبه الشرقي و جانبه اليماني و قارب الحجر الأسود [٢] و ألقى في المسجد الحرام أوساخا كثيرة من الرمل و الطين. ثم شيل بعد ذلك.
و فيها وقف الناس بعرفة يومين لاختلاف وقع فى تاريخ الشهر، و أوقفت المحامل في اليوم الأول يوم الأربعاء يوم التروية على
[١] غاية المرام و النجوم الزاهرة ١٦: ٩٣، و الدر الكمين ضمن ترجمة محب الدين الطبرى، و جلال الدين أبي السعادات، و برهان الدين بن ظهيرة، و بدائع الزهور ٢: ٣٣٠.
[٢] شذرات الذهب ٧: ٢٩٤، و درر الفرائد المنظمة ٣٣٣.