إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٤٩ - «سنة تسع و خمسين و ثمانمائة»
فلما كان يوم رابع شوال وصل قاصد من مصر و معه كتاب من السلطان إلى السيد محمد بن بركات بالعزاء في والده و توقيعان.
فلما/ كان فى صبح يوم الجمعة سادس شوال قريء المرسومان أحدهما بولاية السيد محمد بن بركات لأمرة مكة، مؤرخ بسابع عشرى رمضان و الثاني إلى القضاة و الأمراء و التجار و الأعيان بولاية السيد محمد بن بركات لأمرة مكة [١]
فلما كان فى ظهر يوم الخميس تاسع عشر شوال وصل قاصد و أخبر بوصول قاصد آخر من مصر إلى خليص و معه مراسيم للسيد محمد بن بركات، و خلعة، و ولاية الإمام محب الدين الطبري لقضاء مكة المشرفة عوضا عن القاضي أبي السعادات بن ظهيرة [٢].
فلما كان ليلة الجمعة دخل و طاف و سعى و خرج إلى ظاهر مكة و بات بالزاهر.
فلما أصبح لبس الخلعة و دخل إلى مكة هو و السيد محمد بن بركات و هو لابس خلعة الولاية، و ألبس معه القائد شهاب الدين بديد خلعة، و دخلوا المسجد الحرام؛ فقرئت ثلاثة مراسيم: الأول للسيد محمد بن بركات بولاية مكة عوضا عن والده مؤرخ بسابع عشرى
[١] النجوم الزاهرة ١٦: ٩٢، ٩٣، و غاية المرام. ضمن ترجمة محمد بن بركات.
[٢] النجوم الزاهرة ١٦: ٩٣، و الدر الكمين.