إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٦٣ - «سنة خمسين و ثمانمائة»
فلا حول و لا قوة إلا باللّه العلي العظيم. و أرجو أن [يكون] [١] قد كتب أجرهم إن شاء اللّه تعالى، و هذا من بعض المحن على أهل اليمن فى هذا الزمن. فإنا للّه و إنا إليه راجعون.
و فيها أنشأ الخواجا بدر الدين الطاهر سبيلا بمنى ببيته [٢]، و أبو بكر الشجري سبيلا ببيته بمنى [٣].
و فيها مات إمام الحنفية شهاب الدين أحمد بن محمد بن محمود. فى ظهر يوم الجمعة ثاني عشرى رمضان، و ولي الإمامة بعده ولده محمد [٤].
و فيها مات كمال الدين عبد اللطيف بن إبراهيم بن عمر بن حلفاء المصري، فى ليلة الخميس تاسع عشرى صفر بجدة، و حمل إلى مكة، فوصلها ليلة الجمعة و دفن صبح الجمعة [٥].
[١] إضافة علي الأصول يستقيم بها السياق.
[٢] الدر الكمين.
[٣] المرجع السابق.
[٤] الضوء اللامع ٢: ٢٠٧ برقم ٥٥٤، و الدر الكمين. و فيهما:
«الخوارزمي، و يعرف بابن المعيد، ولد بمكة سنة ٧٨٨ ه و نشأ بها، و سمع على المراغي، و تفقه بأبيه و أجاز له النشاورى، و الأميوطي، و العراقي و غيرهم. ناب عن أبيه في إمامة الحنفية بمكة مدة، ثم رغب والده عنها قبيل وفاته، و تلقى عنه التدريس بدرس أيتمش، و الاعادة بدرس يلبعا، و لكنه رغب عن التدريس و الإعادة لأبي حامد بين الضياء، دخل البلاد الشامية و المصرية و اليمنية و بلاد العجم و تمول من الاخيرة.
مات و دفن بقبر أبيه بالمعلاة».
[٥] الضوء اللامع ٤: ٣٢١ برقم ٨٨٣، و الدر الكمين.