إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٧٠٤
السيد بركات لإمرة مكة. قصاد من مصر يقابلون السيد بركات و معهم كتاب من السلطان يتضمن الأمان على أن يطأ البساط هو و ولده. الشريف بركات يعتذر بضعفه على أنه سيجهز ولده للأبواب السلطانية. القصاد أنفسهم يقابلون السيد أبا القاسم بمكة و بعدها خرج السيد أبو القاسم متوجها إلى العد.
محمد بن بركات يتوجه إلى القاهرة. في يوم الجمعة سابع ربيع الأول. وصول قاصد السيد أبي القاسم و معه كتاب من السلطان يتضمن وصول الحاج بالسلامة و هم شاكرون له. و في خامس عشر ربيع الأول وصل قصاد من القاهرة و معهم خلعة للشريف أبي القاسم و مرسوم يتضمن أنه بلغ السلطان ان أبا القاسم احدث بمكة مكوسا و أنه يزيلها. أبو القاسم يلبس التشريف و يقرأ أمامه المثال المتضمن وصول الحاج بالسلامة و الشكر له و لا يقرأ المرسوم الذى وصل مع الخلعة. وصول أخبار تولية السيد بركات إمرة مكة. الشريف بركات يجرى اتصالا بأنصاره مثال من السلطان إلى أمير الركب المصرى بجدة باستقرار الشريف بركات بإمرة مكة و عليه أن يحتفظ بمكة حتى يصل بركات و يلبسه التشريف و أن يكون في خدمته و المثال مؤرخ بثامن ربيع الأول.
توجه الشريف بركات إلى العد. توجه ذوى عجلان بمكة و غيرهم من أتباع السيد أبي القاسم نحو وادى الآبار. أمير الترك يرتب أجنادا بمكة و ينادى بالأمان و الاطمئنان و أن البلاد للسيد بركات.
الدعاء للسيد بركات على زمزم بعد صلاة المغرب ليلة ثاني ربيع الآخر. السيد بركات ينزل جدة و يدعو الأمير الراكز و من معه من الأتراك إلى لقائه بجدة. عزل الخطيب أبي اليمن محمد بن محمد