إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٩٣
و تبيض مئذنة باب علي و تبيض علو مقام إبراهيم و مقام الحنفي و تجديد بعض الأميال و غير ذلك بالمسجد الحرام. و في رجب أوقف الخواجا بدر الدين حسن بن الطاهر بعض الأوقاف على الفقراء و المساكين- صورة ما أوقفه و شروط وقفه. أحمد البوني ينشىء بئره المعروفة بالسلمية بجهة الأبطح.
وفيات هذه السنة.
سنة أربع و أربعين و ثمانمائة: من ص ١٦١- ١٦٩ السلطان الظاهر يكتب إلى أمير مكة بحضوره إلى القاهرة. التجار و المجاورون و أهل مكة يرغبونه في عدم السفر لما قد يحدث من أضرار. الأمير يكتب بذلك للسلطان و الأمير سودون يكتب للسلطان بأن المصلحة في عدم سفر الأمير إلى القاهرة. السيد بركات يعرض على السلطان أن يرسل إلى الخزانة الشريفة عشرة آلاف دينار من صلب ماله عن نفسه و خمسة آلاف عن ذوى شكر و شميلة فأذن السلطان للسيد بركات بالإقامة فى مكة و أعفاه من الحضور و جهز له التشريف و أذن لذوى شكر بأن يدخلوا مكة و جدة على جارى عاداتهم، فجهز الشريف بركات فلفلا بخمسة عشر ألف دينار فى البحر إلى الطور. السلطان يرسم بإحضار ولى الدين بن قاسم إلى القاهرة.
قدوم الرجبية المصرية إلى مكة في رمضان و فيها تاج الدين عبد الوهاب بن نصر اللّه و شاد جدة شاهين الدوادار و صحبتهم إبراهيم بن حسن بن عجلان.