إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٦٢ - «سنة خمس و ثلاثين و ثمانمائة»
«سنة خمس و ثلاثين و ثمانمائة»
فيها- في رجب- قدم سعد الدين بن المرة/ ناظر جدة و لم يكن معه إلا ألزامه و حاشيته فقط، لأن السلطان لم يمكن أحدا من السفر معه خوفا عليهم من العرب [١]، و قدم معه علي بن داود الكيلاني قاضيا [بجدة] [٢] و نائبا بمكة عن القاضي الشافعي، فباشر جدة سعد الدين و سنقر العزى [٣] و داود الكيلاني [٤].
و فيها عمر الخواجا سراج الدين عمر بن محمد بن المزلق الدمشقي [٥] أحد التجار عين حنين المعروفة بعين بازان، فجرت فى شهر رمضان و دخلت مكة [٦]، و مرت على سوق الليل إلى الصفا و انتهت إلى باب إبراهيم ثم إلى الماجن [٧]، فعم النفع بها. و كثر
[١] السلوك ٤/ ٢: ٨٦٥، ٨٦٧.
[٢] اضافة عن ترجمته في الضوء ٥: ٢١٩ برقم ٧٤٠، و سترد وفاته سنة ٨٤٢ ه.
[٣] ترجم له الضوء اللامع ٣: ٢٣٧ برقم ١٠٤١.
[٤] سترد ترجمته ضمن وفيات سنة ٨٤٢ ه.
[٥] سترد ترجمته ضمن وفيات سنة ٨٦١ ه.
[٦] بركة الماجن: هي بأسفل مكة عند باب مكة المعروف بباب ماجن، و يعرف مكانها بالمسفلة (شفاء الغرام ١: ٣٤٠) و قد صارت في عهدنا حديقة عامة.
[٧] السلوك ٤/ ٢: ٨٧٠، و إنباء الغمر ٣: ٤٧١، ابن العماد الحنبلي- شذرات الذهب ٧: ٢١١.