إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٥٩٤ - «سنة ثمانين و ثمانمائة»
و فيها حج من الأعيان ناظر الخواص السلطانية- كان- البدرى محمد بن القاضي كاتب السر الزيني أبى بكر بن مزهر [١] و الشهابي/ أحمد [بن محمد] [٢] بن الجيعان.
و فيها حج العراقيون بمحمل على العادة لكنهم لم يطلعوا به إلى عرفة فإنهم لما وصلوا إلى بطن مر أرسل أمير الحاج المصرى إلى أمير الحاج العراقي أن يدخل هو و الحاج إلى مكة المشرفة و يترك المحمل ببطن مر و لا يدخل به، فترك المحمل ببطن مر و دخل الحاج جميعه مع أميره و لم يتعرض لهم أحد بسوء، ثم إنهم جاءوا بالمحمل إلى منى في ليلة العيد [٣] و أقاموا به إلى وقت النفر فزينوه و نزلوا به إلى مكة مزينا و وقف عند باب السلام، ثم باب الصفا، ثم عادوا به إلى الأبطح و استمر به إلى أن سافروا.
و فيها كان أمير الحاج المصرى لاشين أحد المقدمين أمير
[١] الضوء اللامع ٧: ١٩٧ برقم ٤٦٥ و فيه: حفظ القرآن و صلى به في مقام الحنفية سنة ٨٧١ ه ولي نظر الخاص ثم الحسبة و ناب عن والده في كتابة السر ثم استقر بها بعد موت والده و حج سنة ٨٨١ ه حين كان لاجين صهره والد زوجته أميرا للحاج- و الذى في الاصول و في بدائع الزهور و درر الفرائد أن لاجين كان أمير الحاج سنة ٨٨٠ ه و ليس سنة ٨٨١ ه كما جاء فى الضوء اللامع.
[٢] إضافة عن الضوء اللامع ٢: ٢١٠ برقم ٥٦٩ و فيه: قرأ النحو و سمع على الديمي.
[٣] درر الفرائد المنظمة ٣٣٨.