إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٦٥ - «سنة سبعين و ثمانمائة»
«سنة سبعين و ثمانمائة»
فيها- في يوم الأحد عشرى ربيع الأول- توجه صاحب مكة السيد محمد بن بركات بقافلة عظيمة لزيارة النبي صلى اللّه عليه و سلم و معه أهله و عسكره و فيهما جماعة من الأعيان، منهم قاضي مكة الشافعي برهان الدين بن ظهيرة و كثير من جماعته. و قاضي مكة الحنبلي، و جماعة من أعيان التجار و المجاورين.
و سافروا من الوادى في ظهر يوم/ الثلاثاء ثاني عشر الشهر، و كان عدة الشقادف خمسمائة و أربعة و عشرين، و الشجر [١] اثنتين و تسعين و المحائر ستين [٢] و الزوامل ثمانمائة و اثنتين و ستين و الركاب مائتين و سبعة و عشرين، و الخيل ثمانية و ثلاين و البغال ثلاثة و ثلاثين و الحمير خمسمائة و خمسة، و النياق الخاص للشريف عشرين ناقة.
فوصلوا المدينة الشريفة سادس عشرى [٣] ربيع [الاول] [٣] و أقاموا بها سبعة أيام. و خرجوا يوم الثلاثاء ثالث ربيع الآخر [٤]، و واجهوا
[١] سقط من «ت» و فى «م» و السحر: جمع سحارة و هي عبارة عن الصندوق الكبير و اللفظ عامى، و المثبت عن غاية المرام، و الشجر: جمع شجار و هو الهودج الصغير (تاج العروس).
[٢] في الأصول و الدر الكمين «ثنتين» و المثبت عن غاية المرام، و المحاير هى عبارة هودج لنفر واحد فقط.
[٣] إضافة على الأصول يستقيم به السياق.
[٤] الخبر إلى هنا في الدر الكمين، و غاية المرام. ضمن ترجمة السيد محمد بن بركات.