إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٤٦١ - «سنة تسع و ستين و ثمانمائة»
«سنة تسع و ستين و ثمانمائة»
و فيها- فى أوائل جمادى الآخرة- توجه السيد محمد بن بركات إلى حلي بن يعقوب لتوليه محمد ولد دريب بن محمد بن موسى حلى بعد موت عمه موسى السهمي فولاه و عاد [١].
فيها- فى صبح يوم الجمعة سلخ شعبان و صل مباشر و جدة، و المقدم عليهم علي بن رمضان الصيرفي- كان- فى أيام الأمير جاني بك.
و فيها كان أمير الحاج المصرى قلقسير، [٢] و حج الكوفيون [٣] بمحمل لطيف، و كانت الوقفة يوم الجمعة [٤].
و فيها كسيت الكعبة المشرفة على العادة، و رفع الطراز الثاني الذى جعل في السنة الخالية فوق بقليل، و جعلت الجامات التي فعلت في السنتين الخاليتين بين الطرازين.
***
[١] الدر الكمين، و غاية المرام.
[٢] هو جاني بك الإينالي الأشرفي المعروف بقلقسير (النجوم الزاهرة ١٦: ٢٩٠)
[٣] كذا في الأصول و في درر الفرائد المنظمة ٣٣٤ «الكركيون و لعله الصواب.
فالعراقيون لم يحجوا في هذه السنين و انظر ص ٤٤٧ من هذا الكتاب.
[٤] المرجع السابق.