إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٤٠ - «سنة ثمان و خمسين و ثمانمائة»
الشرق ثم قدم مكة في شهر رجب [١].
و فيها- فى أواخر القعدة- قريء توقيع بحضرة أمير الحاج المصري، و القاضيين الشافعي و المالكي و جماعة من الأعيان بقضاء الحنفية بمكة لجمال الدين أبي النجا محمد بن القاضي أبي البقاء محمد بن أحمد بن الضياء عوضا عن عمه أبي حامد بحكم وفاته [٢] مؤرخ بثاني عشر شوال.
و فيها كان أمير الحاج المصري جاني بك الظريف [٣] و كانت الوقفة الجمعة [٤] و سافر الأمير الراكز بمكة يشبك في يوم النفر إلى القاهرة و استقر عوضه طوغان شيخ ناظر الحرم.
*** و فيها توفي ناصر بن عبد العزيز بن حسن البصري الشهير بالطماع، في ليلة الثلاثاء مستهل المحرم [٥].
و شيخنا الشهاب أحمد بن [علي بن] [٦] محمد بن موسى المحلي
[١] غاية المرام.
[٢] الضوء اللامع ٩: ٤١، و الدر الكمين.
[٣] حوادث الدهور ٢١٤، و درر الفرائد ٣٣٢، و الضوء اللامع ٣: ٥٣.
[٤] درر الفرائد ٣٣٢.
[٥] الضوء اللامع ١: ١٩٦ برقم ٨٣٢، و الدر الكمين و فيه: صاهر الشريف الغلة على والدته، سمع على التقي المقريزى و التقي بن فهد، و العراقي و الهيثمي و آخرين.
[٦] إضافة عن الضوء اللامع ٢: ٤١ برقم ١٠٨ و فيها «ولد بالمدينة و حضر-