إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٣٣٩ - «سنة ثمان و خمسين و ثمانمائة»
تحت يده، مؤرخ بسلخ ربيع الأول.
و الثاني إلى الناظر يخبر بولاية جاني بك و أن يمكن من سقاية/ بستانه من عين حنين.
و الثالث فيه ولاية قاضي جدة كمال الدين بن أبى البركات بن ظهيرة لقضاء جدة و نظر مساجدها و جوامعها و زواياها، و مواريثها عوضا عن ابن عمه القاضي أبي الفضل بن ظهيرة [١]، مؤرخ بسابع عشرى صفر.
و الرابع لأمير الترك أيضا يخبر (بوصول كتابه) [٢] إليهم بأن الشريف بركات يصرف عليهم العليق و الجراية. مؤرخ بحادي عشر ربيع الأول.
و فى عصر يوم السبت المذكور صلى السيد عبد القادر بن عبد اللطيف بن أبي الفتح الحسني الفاسي بمقام [٣] السادة الحنابلة بالمسجد الحرام.
و فى يوم الثلاثاء ثامن جمادى الأولى توجه السيد بركات إلى
[١] الدر الكمين و اسمه محمد بن علي كمال الدين أبي البركات.
[٢] كذا في «م» و في «ت» يخبر بكتابه انه وصل اليهم.
[٣] في الأصول «بحطيم» و المثبت هو الصواب فمقامات المذاهب الاربعة معروفة في تاريخ المسجد الحرام. و مقام الحنابلة موقعه في الحطيم.