إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٧٤ - «سنة إحدى و خمسين و ثمانمائة»
عاد إلى الزاهر و بات به إلى الصبح، و لبس خلعته ثم دخل مكة فى صبح يوم الأحد.
و فيها- فى ذي القعدة- ولي القاضى أبو اليمن محمد بن محمد بن أحمد النويري خطابة المسجد الحرام عوضا عن الخطيبين المحمدين أبي القاسم و أبي الفضل ولدى أبى الفضل محمد بن أحمد النويرى [١].
و فيها حج العراقيون بمحمل على العادة [٢]، و كانت الوقفة يوم الأربعاء [٣].
و فيها عمر الناظر بيرم خجا عين حنين [٤]، و غيرها من أعين مكة. فجرى الماء جريا حسنا، حتى وصل إلى بركة الماجن، و فرحوا بقربها و عم انتفاع الناس.
و فيها كان ضحى يوم عرفة جفلة؛ سببها أن الأتراك تعدوا على غنم بني سعيد [٥] و أخذوها، فحصل بينهم قتال، فسمع
[١] التبر المسبوك ١٨٦، و الدر الكمين.
[٢] التبر المسبوك ١٨٦.
[٣] درر الفرائد ٣٣١.
[٤] و في الإعلام بأعلام بيت اللّه الحرام ٢١٨ إن هذه العمارة جرت في سنة ٨٥٢ ه.
[٥] بنو سعيد: فخذ من مرة بن مالك بن الأوس بن حارثة. من الازد من قحطان.
(معجم قبائل العرب، و معجم قبائل الحجاز، و معجم قبائل المملكة العربية-