إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٧٣ - «سنة إحدى و خمسين و ثمانمائة»
ثم توجه السيد بركات إلى مكة فى يوم الخميس خامس عشر شعبان. فلما كان في صبح يوم الاثنين حادي عشر/ رمضان وصل قاصد من جدة أخبر أن القائد أحمد بن فرج الحسني وصل إلى جدة فى ظهر يوم الأحد متقدّما عن السيد بركات من عقبة أيلة.
فلما كان آخر يوم الأحد رابع عشر رمضان وصل قاصد و أخبر أن السيد بركات وصل إلى خليص. فلما كان بعد المغرب من ليلة الاثنين ثامن عشر رمضان وصل قاصد و أخبر أن السيد بركات بوادى مرّ. فلما كان بعد العشاء دخل الشريف و طاف و سعى، ثم عاد إلى الزاهر و بات به، و لبس خلعته ثم دخل إلى مكة فى صبح يوم الاثنين.
و فيها- فى ذي القعدة- حلّى ناظر الحرم بيرم خجا تتارى بباب الكعبة الشريفة بالفضة و طلاه [١] بالذهب، و الذي طلى به سبعون أفلوريا.
و فيها- فى ظهر يوم الجمعة سادس عشر ذى القعدة- وصل القصاد عن الأمير جاني بك (مشد جدة) [٢] و أخبروا أنهم فارقوه بخليص. فلما كان ليلة الأحد ثامن عشرى ذي القعدة دخل الأمير جاني بك إلى مكة و طاف و سعى، و أوقد له الشموع بالمسعى. ثم
[١] في الأصول «حلاه» و المثبت يستقيم مع بقية الخبر.
[٢] سقط في «ت».