إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ٢٣٢ - «سنة ثمان و أربعين و ثمانمائة»
الشيخ عبد الكبير بأن يكون المال أثلاثا، الثلث على الشريف بركات و الثلث على السيد أبى القاسم و الثلث تتركه العرب، فسلم كل من الشريفين ما اتفق عليه [١].
و فيها- فى ليلة الاثنين تاسع عشر شعبان- وصل كتاب من القائد علي بن محمد الشبيكي العجلاني [٢]، و كان بوادي الآبار إلى ولده حسن يخبره بأن الرجبية وصلت إلى ينبع.
فلما كان فى ظهر يوم الاثنين وصل السيد أبو القاسم من وادي الآبار إلى مكة المشرفة، و وصل معه قاصده الشريف صعيب الينبعي، و أخبر أن الرجبية كبيرة أربعة آلاف جمل، و هي ركبان، مقدمها الأمير كزل المعلم [٣] أمير الترك بمكة، و معه خمسون مملوكا
[١] الخبر من أول خروج السيد بركات بخيله إلى الشرق الى هنا في غاية المرام ضمن ترجمة السيد بركات.
[٢] الضوء اللامع ٥: ٢٩٣ برقم ٩٨٨، و الدر الكمين و فيه: «وزير السيد أبي القاسم دخل القاهرة معه سنة ٨٤٦ ه و لما ولي السيد أبو القاسم أمر مكة أرسله إلى مكة، و أمره بضرب دراهم ينقش عليها اسم السيد أبي القاسم»
و هو الذى ولاه السيد أبو القاسم أمر إصلاح عين خليص، مات في ليلة السبت رابع عشر من المحرم سنة ٨٥١ ه.
[٣] الضوء اللامع ٦: ٢٢٧ برقم ٧٧٨. و فيه:
«كزل السودوني، و يعرف بالمعلم، من سودون نائب دمشق. ولاه الظاهر جقمق إلى مكة أميرا على الترك الراكزين بها، فدام حتى سنة ٨٥١ ه.
فعاد إلى القاهرة، و مات بها سنة ٨٦٥ ه».