إتحاف الوري بأخبار أم القري - عمر بن محمد بن فهد - الصفحة ١٢٧ - «سنة اثنتين و أربعين و ثمانمائة»
القواد ذوي عمر، و بجدة أخاه عليا، و جعل معه الأشراف و بعض قواد، فوقع من السيد إبراهيم بن حسن بعض تعسّف على الرعية، إلى أن قدم السيد بركات في جمادى الاولى. فتوجه نحو أخيه و صحبته أخواه [١] أبو القاسم و علي، فلما علم السيد إبراهيم بذلك، توجه إلى بلاد اليمن فتبعه السيد بركات، و كان مع السيد إبراهيم بعض جماعة من ذوي حميضة، فاصطلحوا مع الشريف، و أقام السيد إبراهيم منفردا ببلاد اليمن، ثم وقع الصلح بينه و بين أخيه بعد سفر الحاج من هذه السنة [٢].
و فيها توجهت قافلة إلى المدينة الشريفة، فيها الشريفة شمسية بنت محمد بن أحمد بن عجلان، و أم الكامل بنت رميثة، و الخواجا جلال. و أقاموا بالمدينة نحو عشرة أيام و عادوا.
و فيها- فى ليلة الأحد رابع عشر رجب- وصل القصاد من القاهرة، بعد أن وصلوا إلى السيد بركات، و كان فى صوب اليمن، و معهم كتاب من الأمير سودون المحمدي [٣] إلى الخطيب أبى اليمن محمد بن محمد بن علي النويري يخبره بأن الظاهر أنعم عليه
[١] في الأصلين «و أخوه» و المثبت يستقيم به السياق.
[٢] الدر الكمين. و غاية المرام، ضمن تراجم كل من حسن بن عجلان و أخويه أبي القاسم و علي.
[٣] في السلوك ٤/ ٣: ١١٠١ و النجوم الزاهرة ١٥: ٢٧٩ و عقد الجمان ٢٢٩ ب و فيه «ان سودون برز بعد أن خلع عليه السلطان و ولاه نظر الحرم، و ندبه لقتال عرب بلى الذين نهبوا الحاج في سنة ٨٤١ ه.