وسيلة النجاة - الشيخ محمد تقي البهجة - الصفحة ٤٦ - المسلوس و المبطون
١٣٩
الرابع: النوم
الغالب على حاسّتي السمع و البصر، و على القلب.
١٤٠
الخامس: كلّ ما أزال العقلَ
مثل الجنون و الإغماء و السكر و نحوها.
١٤١
السادس: الاستحاضة القليلة، بل المتوسّطة و الكثيرة أيضاً
و إن أوجبتا الغسل أيضاً حسبما يأتي في محلّه. و الحيض و النفاس، و كذا مسّ الميّت على الأحوط، بمعنى أنّه بناءً على إجزاء غسل مسّ الميّت عن الوضوء لا احتياج إلى الوضوء مطلقاً، سواء كان متوضّئاً قبل المسّ أم لا؛ و أمّا بناءً علىٰ عدم الإجزاء، فإن كان متوضّئاً قبل المسّ، يلزم أن يتوضّأ بعد الغسل احتياطاً.
١٤٢ ٢ إذا خرج ماء الاحتقان و لم يكن معه شيء من الغائط، لم ينتقض الوضوء، و كذلك لو شكّ في خروج شيء معه، و كذلك الحال في ما إذا خرج دود أو نواة غير متلطّخ بالغائط، و كذا القيح و الدم الخارجان من المخرجين.
المسلوس و المبطون
١٤٣ ٣ المسلوس و المبطون إن كانت لهما فترة تَسعُ الطهارة و الصلاة و لو بالاقتصار على أقلّ واجباتها و لو احتمالًا، أو كان استمرار الحدث فيها أخفّ على الأحوط في صورة عدم فوت شيء من الشروط الحاصلة انتظراها إن كانت في ما يأتي من الوقت، أو عجّلاها إن كانت في أوّله مع عدم العسر الشخصيّ في الصورتين، و أوقعا الصلاة في تلك الفترة.
١٤٤ و إن لم تكن لهما تلك الفترة، فإمّا أن يكون خروج الحدث في أثناء الصلاة مرّة أو مرّتين أو ثلاث مثلًا بحيث لا حرج عليهما في التوضّي في الأثناء و البناء، مع عدم استلزام فعل كثير في كلّ ركعة مثلًا أو استدبار أو نحوه من سائر المبطلات، و إمّا أن يكون متّصلًا بحيث لو توضّئا بعد كلّ حدث و بنيا، لزم عليهما الحرج؛ ففي الصورة الأُولىٰ، يتوضّآن و يشتغلان بالصلاة بعد أن يضعا الماء قريباً منهما، فإذا خرج منهما شيء، توضّئا بلا مهلة و بنيا على صلاتهما.