وسيلة النجاة - الشيخ محمد تقي البهجة - الصفحة ٢١٧ - ٧- التسليم
٧٥٥ و يستحبّ الابتداء بقوله: «الحمد للّٰه» أو يقول: «بسم اللّٰه و باللّٰه و الحمد للّٰه و خير الأسماء للّٰه» أو «الأسماء الحسنى كلّها للّٰه» و أن يقول بعد الصلاة على النبي و آله: «و تقبّل شفاعته في أُمّته و ارفع درجته». و يجب فيه اللفظ الصحيح الموافق للعربيّة، و من عجز عنه وجب عليه تعلّمه.
٧٥٦ ٢ يجب الجلوس مطمئناً حال التشهّد بأيّ كيفيّة كان. و يكره الإقعاء و هو أن يعتمد بصدور قدميه على الأرض و يجلس علىٰ عقبيه، و يستحبّ فيه التورك، كما يستحب ذلك بين السجدتين و بعدهما، كما تقدّم.
٧- التسليم
٧٥٧ ١ التسليم واجب في الصلاة و جزء منها على الظاهر، و يتوقّف تحلّل المنافيات عليه.
و له صيغتان، الاولىٰ: «السَّلامُ عَلَينا و على عباد اللّٰه الصالحين»، و الثانية: «السّلامُ عليكُم» بإضافة «و رحمة اللّٰه و برَكاتُهُ» استحباباً على الأظهر و إن كان الأحوط ندباً عدم تركه خصوصاً «و رحمة اللّٰه».
و يتحقّق الخروج من الصلاة بكلّ من الصيغتين؛ و كلّ منهما مطلوب و الجمع بينهما مع الترتيب مطلوب آخر. و وجوب خصوص الثانية مشروط بعدم الخروج بالأُولىٰ، و إلّا كانت مستحبّة أو جزءً وجوبيّاً للمرتبة الكاملة، و لازمه كون الواجب تخييريّاً و إن كان أفضل الفردين الصيغة الأُولىٰ إذا كانت متعقّبة بالثانية و كانت الثانية حينئذٍ حين الوقوع متّصفة بالاستحباب أو الجزء الواجبي للمرتبة الفاضلة من الواجب التخييري.
و الأحوط ندباً عدم تعيين المُخرِج إن أتى بالصيغتين معاً بالترتيب.
و أمّا «السلام عليك أيُّها النبيّ و رحمة اللّٰه و بركاته» فهي من توابع التشهّد الثاني، فلا يحصل بها تحليل و لا تبطل الصلاة بتركها عمداً، فضلًا عن السهو؛ لكن الأولى المحافظة عليها.