وسيلة النجاة - الشيخ محمد تقي البهجة - الصفحة ٢٣٧ - العلم بترك سجدتين غير معلومتين بعد الفراغ
بعد فعل ما يبطل الصلاة عمداً و سهواً كالحدث، فقد جاز محلّ الرجوع و التدارك و إنّما عليه قضاء المنسيّ و سجدتا السهو كما يأتي. و أمّا إن كان قبل ذلك، فالأحوط في صورة نسيان السجدة الإتيان بها ثم التشهّد و التسليم احتياطاً و كذا سجدة السهو للمتدارك قبل التذكّر و ما يأتي بعد التذكّر لرعاية سهوية السلام و مخرجيّته احتياطاً و في صورة نسيان التشهّد الإتيان به كذلك ثمّ التسليم و كذا العربيّة و الموالاة فيه على الأحوط، و في الترتيب و الطمأنينة تأمّل و احتياط.
نسيان التسليم
٨٢٤ و من نسي التسليم و ذكره قبل حصول ما يبطل الصلاة عمداً و سهواً تداركه، فإن لم يتداركه و لا تدارك ما ذكرناه ممّا ذكره في المحلّ، بطلت صلاته.
نسيان الركعة الأخيرة
٨٢٥ ٣ من نسي الركعة الأخيرة مثلًا، فذكرها بعد التشهّد قبل التسليم، قام و أتى بها؛ و لو ذكرها بعد التسليم قبل فعل ما يبطل سهواً، قام و أتمّ و تجب عليه سجدتا السهو لما زاد؛ و لو ذكرها بعده استأنف الصلاة من رأس، من غير فرق بين الرباعيّة و غيرها. و كذا لو نسي أكثر من ركعة؛ و كذا يستأنف لو زاد ركعة قبل التسليم بعد التشهّد أو قبله.
العلم بترك سجدتين غير معلومتين بعد الفراغ
٨٢٦ ٤ إذا علم بعد الفراغ أنّه ترك سجدتين و لم يدر أنّهما من ركعة أو ركعتين، الأظهر صحّة الصلاة مع الاحتياط بقضاء السجدتين و سجود السهو مرّتين على الأحوط؛ و كذا إذا كان في الأثناء و كان بعد الدخول في الركوع، فإنّ الأظهر إتمام الصلاة ثم قضاء سجدتين و الإتيان بسجدتي السهو مرّتين على الأحوط؛ و أمّا لو كان في الأثناء و قبل الدخول في الركوع، فله صور لا يسع هذا المختصر تفصيلها.
٨٢٧ ٥ إذا علم بعد القيام إلى الثالثة أنّه ترك التشهّد و لا يدري أنّه ترك السجدة أيضاً أم لا، فالأظهر الإتيان بالسجدة ثم التشهّد.