وسيلة النجاة - الشيخ محمد تقي البهجة - الصفحة ٢٩٣ - أنحاء ثبوت العدالة
له، لا اتّفاقياً، وفي المرتبة البالغة منه، لا جميع مراتبه.
معنى الكبيرة
١٠٦١ و أمّا الكبائر، فهي كلّ معصية ورد التوعيد عليها بالنار في القرآن الكريم، أو ورد النص بكونها كبيرة، أو كانت في أذهان المتشرّعة أعظم أو مماثلة لإحدى الكبائر التي ثبتت كبيريّتها بأحد الطريقين المذكورين، أو ورد في الأخبار التنظير بإحدى الكبائر أو التشديد بنحو يجعلها أعظم وأشدّ من كبيرة.
الإصرار على الصغيرة
١٠٦٢ ١ الإصرار الموجب لدخول الصغيرة في الكبيرة الابتلاء بمثل الصغيرة التي ابتلى بها خارجاً وعملًا لا عزماً فقط، فإنّ الصغيرة الثانية مزيلة للعدالة ويحتاج في عودها إلى التوبة، فمع بقاء العزم فضلًا عن الغفلة عن العود، لا تزول العدالة.
اشتراط العدالة عند المأموم
١٠٦٣ ٢ الأظهر جواز تصدّي الإمامة ونيّتها لمن يعرف نفسه بعدم العدالة مع اعتقاد المأمومين عدالته، والشرط كونه عادلًا عند المأموم، بمعنى إحرازه أو احتماله ذلك.
أنحاء ثبوت العدالة
١٠٦٤ ٣ تثبت عدالة الإمام بالبيّنة والشياع الموجب للاطمئنان، بل يكفي الاطمئنان والوثوق من أيّ وجه حصل، ولو من جهة اقتداء جماعة من أهل البصيرة والصلاح، لا من الهمج الرّعاع والجهّال؛ كما أنّه يكفي حسن الظاهر الكاشف ظنّاً عن تلك الحالة النفسانيّة الباعثة على ملازمة التقوىٰ.
١٠٦٥ ٤ لا يجوز على الأظهر إمامة القاعد للقائمين؛ ولا المضطجع على الأحوط للقاعدين؛ ولا من لا يحسن القراءة بعدم تأدية الحرف من مخرجه أو إبداله بغيره على الأحوط، وإن كان المأموم مباشراً للقراءة الصحيحة في محلّ التبديل.
ويحتمل جواز الإيتمام في محل اللحن مع فقد غير اللاحن مع كون قراءة المأموم صحيحة أو متساوية مع قراءة الإمام في اللحن أو زيادة لحن المأموم؛ والأحوط في غير